أنا شاب سعودي أبحث عن زواج مسيار ،حيث إنني متزوج من امرأة عديمة الإحساس والمشكلة أنه لدي منها أطفال حاولت أن أكون الزوج المثالي ولكن بعض النساء ينظرون إلى ذلك نظرة استغلاليه جدا ، وحيث إنني متزوج من امرأة للأسف إنها امرأة ولكن بالنسبة لي رجل، و الحمد لله على كل حال الحقيقة أني تزوجت منها وأنا عمري 20سنه وهي 25 سنة، والمشكلة الكبري إنها بنت و ما هي بنت الحقيقة إنها استغلت ضعفي في ذلك الوقت حتى جعلتني أحبها بجنون حيث إنها عرفت إني أجهل الحياة الجنسية ، الحقيقية إني بعد الزواج بثلاث أشهر وبعد الحمل مني وبطريقة الصدفة وعندما كنا نراجع في المستشفى كنا أنا وهي في غرفة الدكتورة وبعد ما فحصتها سالتها الطبيبة عن شئ ما فارتبكت وكلبت مني زوجتي الخروج خارج حجرة الكشف وبعد 10دقائق خرجت الدكتورة وقابلتها وسألتها هل في الحمل مشكلة فقالت لا ولكن سبق لزوجتك أن أجرت جراحة قيصرية ثم سألتني منذ متي وأنت متزوج ، فقلت 3 أشهر فقالت لي سؤال ثاني هل تعرف ما هي العملية القيصرية قلت لا وسألتني سؤال ثالث فقالت هل تعرف أن زوجتك عندها عملية قيصرية فقلت لها ،فقالت هل عندما تزوجت بها كانت بكر قلت نعم ، واثارت أسئلتها قلق بداخلي ، وقبل الولادة بعدة أيام اعترفت لي بعلاقتها السابقة وحملها وضعها قيصري ، كل ذلك وهي تبكي بندم ، وقد علمت بعد ذلك أنها سافرت لإحدى المدن العربية لعمل إجهاض وإعادة البكارة ، المشكلة أنها صارت تتبجح وبكل وقاحة تؤكد لي إني تزوجتها أرجو مساعدتي ، فأنا في الحقيقة أبحث عن زواج مسيار لكي ارتاح من مما أنا فيه من هم وقهر صدقيني لقد حاولت الزوج ولكن دون جدوى ،حيث إن أقرب أقربائي يقولون لي إنها سحرت لي ، لذا أرجو مساعدتي ، والسلام عليكم
فيصل - السعودية
أهلاً بك أخي العزيز ، خدعت في زواجك وتزوجت ممن هي ليست أهل لذلك لكن الزواج حدث ونفذ قضاء الله وصارت بينكما طفل لا ذنب له فيما فعلته أمه ، ويا أخي اسمعني و اصغ لما سأقوله لك جيداً ، أخطأت زوجتك ومن حقك أن تشعر بمرارة وإحساس بالخديعة وغير ذلك خاصة وأن خطأها لا يغتفر إلا من قبل الخالق عز وجل إذا شاء أن يغفر له حيث يقول سبحانه وتعالي في صورة القرة " لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) صدق الله العظيم ، وإن شئت أنت أيضاً أن تغفر لها وتسامحها فأنت عظيم وإن لم تشأ ، فأنت بشر ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، وكل ذلك يتطلب منك في كل الأحوال أن تزيل كل التراكمات وتبدأ من جديد فسواء أصفحت عنها وسامحتها هذا في حال إذا علمت أنها تعلمت من خطأها وتابت توبة نصوحاً ولن تعود سيرتها الأولي ، أما في حال أنك لن تسامحها ولن تطيق الحياة معها فلا داعي للف والدوران والأفضل لك أن تنفصل عنها وتبدأ حياتك من جديد ، وهي أيضاً تبدأ حياتها من جديد ، لكن ان تبحث عن زواج مسيار وما جدوى زواج المسيار إذا كنت أصلاً لست سعيداً في حياتك كما تقول ، فالأولي لك ألا تعالج الخطأ بخطأ أكبر منه لكن عليك أن تفكر ملياً فيما أنت تريده لكن أن تترك كل المشاكل في حياتك معلقة ودون حلول ثم تبحث لنفسك عن مخرج للمشكلة بمشكلة أخري فصدقني يا أخي لن تجد نفسك إلا متورطاً في العديد من المشاكل ، حدد أولاً هدفك من الزواج هل هو للتسلية وقضاء الوطر ، هل هو لتعويض ما فاتك ، هل هو للاستقرار وإعادة الثقة بنفسك وبالأسرة التي فقدتها في زيجتك الأولي ، لكنك تقول إن لديك من زوجتك أطفال فهل أفقت الآن من الصدمة ، أم أنك منذ تزوجتها وعرفت عيبها وأنت تبحث عن زوجة إلي الآن ولم تجد ، المسالة ليست بهذه البساطة فكر في الأمر جيداً ثم بعدها قرر ما يصلح لك كن دون ان تنسي انها صارت الآن زوجتك وأم اولادك وأي كلام ممقلته في رسالتك سوف يسئ لك قبل ان يسئ لها
عواطـــف عبــد الحميـــــد