مشكلتى أنني أحب شخصاً كان زميلى فى العمل ، لكنه ترك العمل الآن ، وسافر ، المهم قبل أن يسافر تحدث معي مصرحاً لي أنه يرتاح لي وطلب مني الزواج ، وطلب مني ان أنتظره عاماً ، وكان ردي أنني لن أستطيع الانتظار لأن لا أود أن أقيم علاقة من دون علم أهلي لمدة عام كامل ، وطلبت منه التقدم لي لقراءة الفاتحة لكنه رفض بحجة ضيق الوقت ، وقال لي أن بإمكانه بعد ثلاثة شهور من السفر أن يرسل أهله لخطبتي ، أنا من القاهرة وهو من بلد ريفي ، وقد اتصلت به قبل سفره فوجدت تليفونه مغلق وسقط من نظرى، بعد ذلك بنحو شهر اتصل بي من البلد العربي التي سافر لها وقال لي أن ما حدث له كانت ظروف اضطرارية ، وانه مازال جاد في موضوع ارتباطنا ، صدقته هذه المرة خصوصاُ أنه كان في عمرة ، ثم داوم علي الاتصال فترة ، ثم انقطعت الاتصال مرة أخري منذ حوالي وإلي الآن ، وأنا لا أعرف كيف أتصرف وهل هناك ما منعه من الاتصال أم أنه يكذب علي ، فماذا ترون من خلال رسالتي فهل هو جاد أو لعبي أو ماذا ؟
ن- ح - ا / مصر
صديقتي أهلاً بك ، واضح من رسالتك أن هذا الشخص إما أنه غير جاد و يتسلي بك ويضيع الوقت خاصة وأنه مسافر ويستشعر الوحدة والغربة التي لا يجد لها من متنفس سوي وسيلة تسلية " رخيصة" ، معذرة فانا لم أقصد المعني السئ وإنما اقصد أنك وسيلة تسلية غير مكلفة سوي وعود بالمجان ، أو أن يكون هذا الشخص متردد لا يعرف كيف يتخذ القرار فيعد ولا يعرف كيف يفي بالوعد ، وفي كلتا الحالتين غير صالح للارتباط والانتظار ، ورغم ذلك فقد يكون ظني به سيئاً ، وقد يكون إنسان محترم خلوق ونحن نظن به ظن السوء ، لكنه أين هو الآن ليصلح ما أفسدته الظنون غائب منقطع عن الاتصال والله وحده يعلم لماذا انقطع هل ملا العلاقة علي البعد هل عاد لرشده وقرر أن ينهي المهزلة بعد تأنيب الضمير، أو أنه انطبقت عليه القاعدة التي تقول " البعيد عن العين بعيد عن القلب " ، علي أي الأحوال انتظارك له لم يعد يعني إلا مزيد من ضياع الوقت في ما لا طائل من ورائه ، والسوابق تؤكد لك ذلك فلو كان يريد الارتباط بك لما كان منعه من ذلك شئ ، والأمر في النهاية متروك لك فأنت صاحبة القرار لكن أرجو أن يكون قرارك بعد تفكير عميق .