خريطة الموقع  
مجلة قصيمي نت
المقالات
عالم الجنس
فتاوى زوجية
زوجتي خائنه وأريد أطفالي














متزوج وعندي 3 أطفال منذ 11 سنة وكانت زوجتي أمامي مثال المرأة الملتزمة وخلفي لا أعلم ولم أشعر يوماً واحداً أنها تحبني، ولكنها بارعة في التمثيل، وبالصدفة اكتشفت أمر الخيانة ولم تستطع أن تنكر أو حتى تدافع عن نفسها، وهي الآن مطلقة، أما أنا وأطفالي فحياتنا انتهت.. فماذا أفعل من أجل أطفالي.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كان اكتشافك هذا مبنياً على قرائن معتبرة وواقعة، فينبغي لك التحقق من ذلك، فلا يجوز للشخص أن يتغافل عن أهله إذا رأى منهم ما يدعو إلى الريبة، أمّا إن كان الأمر مجرد غيرة مفرطة أو سوء ظن بزوجتك، فهذا مما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم" [ الحجرات:12]، وفي الحديث: إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير الريبة، رواه أحمد والنسائي وأبو داود من حديث جابر بن عتيك رضي الله عنه، وهو حديث حسن.


وبوبّ الإمام البخاري في كتاب النكاح: باب لا يطرق أهله ليلاً إذا أطال الغيبة مخافة أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم، ثم روى حديث جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا طال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلاً، قال الحافظ ابن حجر: وفيه التحريض على ترك التعرض لما يوجب سوء الظن بالمسلم.

والذي ننصح به الأخ هو أن يتدارك هذا الأمر ويراجع أهله ولا يسمح للظنون والوساوس الشيطانية أن تفسد عليه بيته أو أن تهدم أسرته، وتعكر حياته، ما لم يتحقق من خيانتهم، وليعلم أن عجز هذه المرأة عن الدفاع عن نفسها في التهمة الموجهة إليها لا يعني بالضرورة ثبوتها عليها، بل قد يكون عن عيّ بها أو حياء أو غير ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض " [ متفق عليه] . والله أعلم.

نشر بتاريخ 17-07-2007  


أضف تقييمك

التقييم: 7.69/10 (123 صوت)


 








 

الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qassimy.com - All rights reserved