من يفرقعها الجزء الرابع

وينطلق بنا أبو حمزة اللي حتى حميزوه يخب عليه ويجلس يلفلف بنا في الحواري يجي له ساعة ..

أنا : أنت يالحبيب ترى البنزين بيقضى وين بتروح وين مدرعم على الله

أبو حمزة : وبعدين معك ما قلت لك ما أبى أسمعك و أنا أسوق أبي أركز ..

أنا : طقني الجوع وأنت تلفلف بنا قسما بالله هذا تعزير مو عقوبة أموت في تفجير ومعك وأنا جوعان ورانا آخرة ما تفهم

أبو حمزة : اسكت قلت لك اسكت ولا كلمة الحين يقولوا في شارع العليا وين شارع العليا هذا ...كيف أروح له

أنا : الحين يا ثور أنت وين وشارع العليا وين أنت في الروضة ( شرق الرياض ) خلني أوصف لك ونفتك صدق الموت أهون من الحياة الشقية

أبو حمزة: ايه توصف لي ايه قالوا لك غبي علشان تودينا بعيد يا خادم الحكومة يا خادم الكفار

أنا : اها بس مو عيب واحد في عمرك يقول كلام أكبر منه أنت حدك بابا فرحان ..السالفة أني كرهت نفسي معك أي والله والله يشهد أني ما صارت تفرق معي إرهابي ميت .المهم افتك منك

أبو حمزة : أنا قلت لهم يعطوني جوال يعني بس هم قالوا أنت ميت وش تبي فيه علشان تفضحنا بالشريحة

أنا : إلا سلم لي عليهم مستكثرين عليك الشريحة أنت حدك جوال لعبة ينور لك ويرن و أنت تنبسط

أبو حمزة : لا أنا بنزل وبسال واحد وين شارع العليا كيف أروح له

أنا : والله أني جاد خلني أوصف لك ونخلص قسما بالله عليتني

وينزل أبو حمزة ويروح لبقالة علشان يستفسر عن الوصف ويقفل علي الأبواب و أنا ما أقدر أتحرك من السلاسل اللي مربطيني بها ويرجع للسيارة ومعه ورقة فيها الوصف ..

أبو حمزة : الحمدلله عرفنا الوصف يالله حي على الجهاد

أنا : وش جهاده طالعين من الساعة 7 والحين الساعة عشر ..تأخرت على وقت فراشك ترى أمك بتزعل منك إلا أمك تدري وش أنت بتسوي

أبو حمزة : أنا رجل وماني محتاج وصاية أحد علي ..ثانيا الصحابة كانوا يجاهدون وهم صغار وش فرقت يعني

أنا : يجاهدون مو يفجرون أنفسهم وفي ناس مسلمين ثانيا هالصحابة الصغار من كانوا يطلعون معه مع الرسول اللهم صلي وسلم عليه ومع الصحابة الكبار مو في سيارة كامري حتى الوصف ما يدلونه

أبو حمزة : أصلا أنت كافر ولا كان قلت الحقيقة إحنا ما نفجر إلا كفار الرسول يقول جزيرة العرب للمسلمين بس

أنا : يا ثور إذا جار الرسول كان يهودي وش تخربط أنت لا تصير مسجل تحفظ الكلام اللي يقال لك ولا تفكر فيه

أبو حمزة : اسكت ما أبى اسمع كلمة منك يالله هانت شوي ونستشهد ..

وشوي واحنا ماشين في السيارة وداخلين شارع العليا إلا رحمة الله تنزل علي ويطلع في الشارع تفتيش

أبو حمزة : ايش هذا لا ما ينفع ما قالوا لي ايش هاذا تفتيش ..شوف أنت لا تحكي ولا كلمة

أنا : ابشر من عيوني الثنتين بس عساك مجدد الاستمارة ومسوي التأمين و الرخصة اوف مشكلتك الرخصة عاد هم مانعين حتى التراخيص المؤقته يعني مالك عذر ..

أبو حمزة : شوف قسما بالله هاه لو تفتح فمك بكلمه لا أكون مفجر السيارة في وقتها هاه فهمت

أنا : أوعدك من صميم قلبي أني ما راح أتكلم ( ايه هين ) ... وفي نفسي أدعي الله أنهم يوقفوننا علشان اصارخ لأني المشكلة ما أقدر أحرك يدي ويوم قربت السيارة من التفتيش قام الشرطي الله لا يعافي أبليس و يأشر لنا نكمل ..وما صدق على الله هالبزر ( أبو حمزة ) وكمل وهو يضحك

أبو حمزة : شفت الله يحبنا ولا حب ينصرهم علينا هههاااي شفت كيف الله معانا من بيغلبنا .....

أنا : انتبه جعلك العمى ..هوووووووووووء طااع ( صدمنا ) في ليموزين

أبو حمزة : الله يلعنه ايش هذا ليه ما يعرف يسوق

أنا : جت من الله ,, ايه هو ما يعرف يسوق والدليل انك صادمه من ورى

وينزل راعي الليموزين الباكستاني وهو يهاوش ويزاعق وشوي وتجي الدورية و أقول في نفسي جا الفرج من الله

وهم يتناقشون و أنا في السيارة ما أدري وش يصير

الليموزين : هازا واهد مافي شوف أنا يمسي كويس وهو يزي بومب من ورى

أبو حمزة : اسكت يا حضرة الضابط أنا ماشي في دربي وفجأة هو طلع لي في الخط ما قدرت أتفاداه

الشرطي : تتصالحون فيما بينكم ولا كيف يا أخوان

الليموزين : لازم هو يدفع فلوس تسليه هازا بعدين شركة في يخصم علي وكفيل مال أنا يسفرني بلد مال أنا

أبو حمزة : ايوة ايوة أنت غلطان لازم ترجع بلد مال أنت ..ليه مافي يعرف يسوق كويس

الشرطي : يا أخوان الله يرضى لي عليكم تتصالحون فيما بينكم ولا كيف

الليموزين : هازا لازم في شركة يزي علشان فلوس تأمين وتسليه سيارة بعدين

أبو حمزة : لا ما في يجي أنت غلطان بس شوف علشان أنا إنسان كويس وفي يخاف من الله خلاص أنت روح في سبيلك مابي منك حاجة شوف كيف أنا مرة كويس معاك

الشرطي : يا جماعة الخير تراكم صيفتوا علي .تتصالحون فيما بينكم ولا لا

الليموزين : لا ما في سوله هو لازم مندوب سركة في يجي أول

أبو حمزة : لا في صلح وخلاص يا صديق ما صار شي سيارتك ما فيها شي بس الصدام الخلفي شوي انعفط وتكسر بس والله شوي يتصلح يا رفيق

الشرطي : لاحول يا ناس والله لي ساعة معكم تعبت بتتصالحون ولا بتروحون معي للقسم نتفاهم هناك

الليموزين : لازم في يروه بوليس لازم ولا وازد مشكل

الشرطي : يالله تعالوا معي .. لقسم مرور العليا

أبو حمزة : يا حضرة الضابط معي واحد مجنون وتونه معطينه حبوب مهدئه ومربطينه في السيارة ويالله مربطينه في السيارة .. وأنا أحاول أصارخ من السيارة بس ما يوصل صوتي .. والشرط صدق أني مجنون

الشرطي : خلاص أول ما تحطه في المستشفى الحقنا للقسم وأنا بأخذ رخصتك لين تجي للقسم

أبو حمزة : مات معي رخصة أنا قصدي ضايعه قصدي في البيت ..معي بطاقة الأحوال تنفع

الشرطي : يا جماعة ما ودك تتصالحون ...هات بطاقتك ولا تتأخر علينا ترانا في مرور شرق الرياض

ويرجع أبو حمزة وهو يرقص فرح ..الله يحبنا شايف كيف الله يحبنا لو الله ما يحبنا كان انكفشنا بس صدقوا أنك مجنون و خلوني أوديك للمستشفى ..ما بقى إلا الخطوة الأخيرة ونوصل للي نبيه

أنا : وش هالحظ ..المشكلة حظك عكس ريحتك هذا اللي يقهر ..

أبو حمزة : الحين بقت لنا الإشارة الجايه بعدها نلف يسار وخلاص

أنا : وخلاص ونفترق يا أخي ودي أكذب و أصير مصري و أقول بتوحشني ولا بأفتقدك بس ماش ما يطاوعني لساني

أبو حمزة : أنا إن شاء الله رايح للجنة قصر فوق في الفردوس أما أنت والله ما أدري عنك ماش تدخلها ولا لا

وتصير الإشارة خضرا وتو هالبزر بيلف إلا في سيارة جيب مظللة مسرعة جايه من الجهة الثانية ووراها سيارتين شرطة يلاحقونها ويالله يتفاداه مع أني ما توقعته منه و نصير إحنا وسيارة الجيب جنب بعض والشرطتين ورانا

أبو حمزة : هذولي أكيد مجاهدين مثلنا لازم نساعدهم

أنا : لا والله مخلص الحين رايح تموت نفسك وتبي تفزع لناس في الدرب أنت ناوي تشنّع فيني ( تشنّع = تبشع وتعذب وتطلق كنوع من التعزير )

أبو حمزة : هذولي مجاهدين مثلنا قصدي مثلي أنا بس هاه لحظة بزاحم ( بأحد ) الشرطة الفجرة

أنا : يا ابن الحلال من زين سواقتك يوم تبي تزاحم الناس ولا ناوي تسوي حادث ثاني

أبو حمزة : الحين أوريك السواقة الصح بألف على الشرطة وأخليهم يخشون في عواميد الكهرب ... ويلف أبو الشباب ..ويضربون له الشرطة بواري ويكبسون .ويطلع خوينا ذروق ( ذروق = خواف مثل الدجاجة تنحاش من صوت القطوة ) .. ويرجع يلف الجهة الثانية وتقوم الدورية الثانية تضرب له بوري وتكبس ..ويرتبك وما دريت إلا السيارة صارت فوق وخشينا إحنا في عواميد الكهرب والحمدلله كنا رابطين حزام الأمان ولا نتقنا ( نتق ينتق ينط لا شعوريا ولا أراديا ) من قزاز السيارة والدوريات تركونا وكملوا مطاردتهم

أنا : عمى عمى الله لا يعافيك وش سويت فينا اشهد بالله إن الموت أهون من الحياة الشقية .

أبو حمزة : الكفار الكفار شفت ايش عملوا فينا ..ويلهم من الله شوفت ( شفت بس بلهجتهم ) كيف عملوا فينا

أنا : هم وش دخلهم في ثوارتك ..بعد هم اللي قالوا تتفلسف وأنت ما تعرف تسوق

أبو حمزة : المهم يالله نلحق على المجمع ونخلص مهمتنا ما بدنا نتأخر أكثر

أنا : اللي يسمعم يقول يبينا نخلص بسرعة علشان نسري لبيوتنا تراك رايح تنتحر تعرف وش معنى تنتحر

أبو حمزة : أنا رايح استشهد مو انتحر الانتحار للكفار مو لنا ماشي تفهم شي كلام هذا لا تعيده

أنا : أفتيت يا سيادة المفتي ..طيب المفتي حقنا يقول هذا تخريب وانتحار ويعتبر من الإفساد وش رد سعادتكم

أبو حمزة : هذولي علماء دولة اللي يسمونهم علماء السلاطين باعوا ضمايرهم من أجل فلوس السلطان

أنا : وش السلطان شايفنا في عمان .اسمه الملك والأمراء ..طيب الزبدة يعني رأيك نسحب عليهم سيفون ونتبع شيوخكم صح ليه مثل ما نطنطوا لأفغانستان وحاربوا هناك ليه ما ينطنطون على اسرائيل وعندكم فيهم لا تخلون فيهم ذرة وشف من بيقول لكم شي

أبو حمزة : لا تغير الموضوع إحنا مسلمين غصبا عنكم ومجاهدين ضد حكومتكم الكافرة ..فاهم

صوت غريب ... تبون فزعة يا شباب ... سالمين سالمين حديد حديد ما في إصابات إن شاء الله ..الشباب دافيين أبيض ولا عرق ( ابيض = مخدرات ,عرق = خمر محلي )

أبو حمزة : أنت مين هاه مين أنت ايش تبغى اعترف ..ترى معي متفجرات بأفجر الحي كله ابعد

الرجال : محاتسيك ( اللي يتكلم معك الآن ) أبو زيد اشهر سواق أوتوبيسات في الرياض خط البلدة . عساكم سالمين

أبو حمزة : أنت كذاب أنت شكلك مع الشرطة ابعد ولا فجرتك ابعد

الرجال : تهبا يا ذا الوجه أثرك مو راعي حشيمة إذا معك متفجرات معي في السيارة عجرا أكسر رأسك بها

أنا : يا أبو زيد جزاك الله خير بس شكلك ما استوعبت هالبزر للاسف معه متفجرات لو فجرها تخسف بالحي كله إن تطلع المنطقة كلها آبار ارتوازية

الرجال : تهبا أنت و اياه الحين أدق على زيد يجيب ربعه والله نرضرض عظامكم الحين يالسلق موقف الأوتوبيس باب رزقي وأبى أساعدكم أن كنتم رجال أطلعوا من السيارة ولا الحين أطلع لكم أكسرها فوق روسكم

أنا : لا واللي يرحم والديك لا تحط عقلك بعقله .هو صدق ماله عقل بس السلاح بيد الغشيم يجرح ابعد عنه

الرجال : لا أبى أشوف وش وراه ولا بس كلام من بعيد ووقت الجد دجاجة تبيض

أبو حمزة : إن كنت راجل اقترب هيا اقترب هاه والله أفجرك أوديك النار على طول

أنا : أنت انطم وش توديه النار معكم صكوك الآخرة يا أبو زيد بصراحة مدري من وين تفهم أنت بس الحاصل أن هذا إرهابي فهمت إرهابي

الرجال : وشو من التسعة طعش ( 19 تنطق كذا ) يا وجه الله آسف آسف والله طال عمرك ..أنا ترى ما أقصد شي والله وينحاش ويترك أوتوبيسه وهو يصارخ إرهابيين بيفجرون المكان انحاشوا والهنود من الأوتوبيس والناس تبدا تصارخ وكلها 3 دقائق وتمتلي المنطقة كلها سيارات مرور وتحاصرنا ..وميكرفونات

الشرطة : سلم نفسك يا إرهابي منك له لا تسوون شي بعدين تندمون عليه

أنا : طال عمرك هو واحد إرهابي يعني إن اعتبرناه واحد ولا هو تقدر تقول بزر أنا مالي شغل أنا رهينة .. أنا صحافي

الشرطة : وش مطالبكم ممكن نعرفها يمكن نقدر نسوي شي

أبو حمزة : أبى أروح لمجمع البطريق الخضر علشان أفجروه

أنا : خبل أنت ما ودك بعد يحشرونه أجانب لك مرة واحدة ..وش رأيك تفكني وبعدين تعطيني خمس دقائق انحاش فيها بعدين منك لهم .وش قلت

الشرطة : يعني أنتم إرهابيين هاه ..معترفين بهالشي

أنا : لا تجمع هو واحد أنا مالي دخل أنا مربط بالسلاسل ..ثانيا صباح الخير .أجل وشوا له متجمعين مشبهين علينا طالعين مقناص

أبو حمزة : شوفوا أن ما خليتوني أروح مجمع البطريق الخضر والله لا أفجر هنا قلت لكم

الشرطة : وغير هالطلب وش تبي انتم عارفين إن هالطلب مستحيل نقدر نضمن لكم أنكم تعتبرون كناس تابوا وتتسامح معكم الحكومة لو استسلمتوا

أبو حمزة : قول لللي بعثك ماحنا مستسلمين ولازم يعرف إن الجهاد مستمر إلى قيام الساعة

أنا : يا أخوي تكلم عن نفسك وش ما حنا ..ثانيا طع شوري استسلم واشرط عليهم شقة في مكة ولا جناح في فندق دار التوحيد ولا تطلع من مكة أبد واضمن لك قصر في الجنة بس فكنا واللي يرحم والديك

أبو حمزة : اسكت أنت هذا جهاد ما يعادله شي ما تسمع بمرتبة المجاهد

أنا : يا حبيبي وش جهاده أحد يقتل أهله وناسه ويروعهم ويصير جهاد ليت أمك باركت عليك وافتكينا منك وكان صارت مجاهدة على كذا .يا أبو حمزة اشرط عليهم اللي تبي لو تبي يزوجونك أميرة بيوافقون بس لا تضيع هالفرصة

الشرطة : شوف لكم 3 دقائق إن ما نزلتوا من السيارة وتركتوا مكافحة المتفجرات يوقفون المتفجرات ترى بنتخذ إجراءاتنا .. تسمعون ولا لا

أنا : ودي أنزل بس ما اقدر مربط والله العظيم أني مربط ما تفهمون

الشرطة : أنت الحين معك متفجرات ولا معك رهائن هاه

أنا : تكلمني .. أنا مو معاه هو اللي معي قصدي هو البزر ايه أنا رهينة اختطفوني ويقولون لي فجر غصب

أبو حمزة : يا عدو الله اسكت الحين تستنصر بهم على بالك بينقذونك ترى ما راح يفيدونك لا دنيا ولا آخره

أنا : بشويش عاد ربعك اللي فادوني حتى نانسي عجرم ما جابوها لي ما قالوا الولد مقطوع لو صورة توسع صدره يستانس عليها آخر الليل ..و تجي أنت وتكملها وتعلقنا في عمود نور

الشرطة : وش قلتم بتستلمون ولا نتخذ أجرائنا المناسب فاهمين ولا لا

أبو حمزة : ما راح نستسلم ومكملين لين نوصل لهدفنا فاهمين ولا لا والله لو يقرب واحد أني لا افجر المنطقة كلها

الشرطة : يا رهينة أنت يا رهينة ممكن تعطينا نبذة عن الوضع عندك

أنا : ابد عندنا فشار وجالسين نشوف فيلم دي في دي ما نقصنا إلا انك تشرفنا والله من زين السؤال أقول لك مربط مربط ما تفهم وفوق هذا كله حسران مثانتي وصلت قلبي من كثر ما هي منتفخه

الشرطة : قصدي عندك خبر إذا في مساندة للإرهابي ولا لا ما اتصل على ناس من التنظيم معه يساعدونه

أنا : أقول لك بزر وتقول اتصل حتى بطاقة سوا ما عطوه هو بروحه يا شيخ أغروه قولوا له إذا سلمت روحك بنعطيك شريط العب حتى تتعب في أي ملاهي تختارها دلهووه ولا غنوا له أحسن

الشرطة : يا إرهابي ممكن نعرف وش مطالبك وش تبي بالضبط يعني إذا نقدر نوصل لحل معين

أبو حمزة : أبى افجر المجمع وبس أبى اقتل كل الكفار اللي في بلاد الحرمين

الشرطة : مستعدين نجيب لك شيخ يقنعك إن هذا غلط بس تقدر تنتظر لين يوصل وتتفاهم معه

أبو حمزة : لا ما أبى من مشايخة السلاطين اللي عندكم هذولي مثلكم كلهم في جهنم كلهم أنا أبى افجر وبس

أنا : طيب لو جابوا لك دستتين شروخة وتفجرها على كيفك تنبسط ..

أبو حمزة : اسكت أنت اسكت أنت مثلهم مرتد لعنة الله عليك ما صدقت انهم يوصلون على بالك بينقذونك

أنا : شف دامها وصلت للحلقوم خلك إرهابي قصدي استشهادي محترم فكني و أنا والله أمدحك و مستعد أقول للناس انك بلغت قبل ما تفجر وش تبي زود

أبو حمزة : اسكت أنا رجال قبلا منك فاهم ولا لا أنا لي الجنة والحور العين

أنا : الحور العين للكبار .مو لك لاعبين عليك والله

الشرطة : يعني ما في أمل انك تسلم نفسك نهائيا

أبو حمزة : ما في أمل قلت لكم ما تفهمون إلا أسوى اللي قلت لكم

الشرطة :ترى بنهجم فاهم ولا لا

أبو حمزة : و أنا بافجر هاه لا تقولوا ما قلت لكم ..أنت يا مرتد وين الريموت حق التفجير

أنا : وش ريموته ما معي شي أنا ربطوني كاني خروف العيد ..مو معك

أبو حمزة : إن كنت حاطه على الطبلون يعني علشان ما أضيعه.. هاه أنت قول ما أخذته قول قسما بالله ما أخذته

أنا :شكله طار من الحادث يوم نخش في العمود يا شرطة يا شرطة ما معه ريموت .البزر ضيع الريموت كاااك كااااك البزر ضيع الريموت يا فضيحته وش بيقولون عليه الناس اهجموا اهجموا ما عليكم منه

أبو حمزة : اسكت اسكت لا تقول لهم ..بلا نذالة اش بهم قاموا يتحركون جهتنا .. هي انتم ترى معي مسدس والله أطخكم كلكم ....

وتوه بيطلع رأسه من دريشة سيارته إلا اسمع طلق نار ودمامينه ( أبو حمزة ) تتناثر على وجهي و أنا جلست أتتشهد من الروعة وما وعيت بعمري إلا واحد فاتح الباب علي

أنا : أنت تبع مين هاه وش أنت من رجال إذا لك نية معينة تبي تفجر شي بعدين خلني هنا أحسن

العسكري : لا تخاف إحنا من قوة الأمن الخاص ما عليك باس إن شاء الله ..بس ليه ثوبك اصفر كله ورطب

أنا : رجع اللون اصفر موضة الثياب والرطوبة من الجو ..بس الحين وين أروح ..

العسكري : ما شاء الله اجل الاصفر رجع موضة المهم بسرعة انزل علشان حقين المتفجرات يجون يشوفون شغلهم وأنت بتروح معنا شوي نحقق معك وبعدين ترجع لبيتك سالم إن شاء الله

ونزلت من السيارة ..و أشوف جثة أبو حمزة اللي ما عرفت وش اسمه الحقيقي إلى الآن ..شاب صغير ..لعبوا عليه كبروه فهموا شي غلط حشوا رأسه بشي لا هو له ولا يقدر يستوعبه ..علموه يكره أهله ويكفرهم ...الله يرحمه على كل حال ..مات بعيد عن أهله ولا أمه ولا أبوه يدرون وينه الآن بأي أرض ولا أي نهاية وصل لها ومنشغلين عليه

أبو حمزة وغيره مالهم ذنب ولا الذنب ذنب اللي ضللهم لأن اللي ضللهم له غرضه وهدفه الذنب ذنب مجتمع وبيت متفكك الأب يلحق الريال والأم ورى المناسبات والأخوان كلا له حياته ...فصاروا شبابنا صيد سهل لأي واحد يغرس فيهم أفكاره على مزاجه فطلع لنا الشاب اللي يكفر اللي حوله ويتهم مشايخ مشهود لهم بالدين بانهم كفار وجهلاء ..وبنت تطلع وتجي بروحها وعلى كيفها بدون حسيب رقيب وتسوي اللي تبي من ورى أهلها .والطفل من أعلاه إلى أسفله مظهره غربي ويتكلم و غربي ويلبس ملابس هو نفسه ما يدري وش مكتوب فيها ..وصرنا كل يوم نخسر من شبابنا وشاباتنا ...وشكرا ..وتقبلوا تحياتي ... بلاك هورس .