ماهي النهاية؟

هذي قصة وردتني من فتاة عمرها 18 سنة وحبت أن أنشرها لها في الموقع لأنها تبي حل وتبي من يساعدها ويرشدها للحل .... الرسالة بتنشر كما هي مع شوية تعديلات املائية ..

أنا ( غدنة) بداية قصتي كانت على الشات ..بس تراني الى الحين ماأدري وش نهايتها .بس أتمنى أنها تنتهي على خير أنشاء الله..بداية العلاقة كانت من العام الماضي في فصل الصيف (الأجازة) وكان أول مرة يكون عندنا نت في البيت....طبعا كنت بنت عادية ما تعرف عن هالأشياء شيء وكنت أعتبر علاقة البنت بالولد شيء سخيف وتافه
المهم كنت في إحدى الليالي داخلة على الشات طبعا ماكنت أعرف فية أحد وأنا عموما وبصراحة كنت أدخل الشات علشان ألعب على خلق الله يعني ما عمري فكرت أني أسوي علاقة مع أحد الشباب

جلست على الشات .. ويدخل علي واحد في البرايفت ..حتى كان أسمة غريب ( ش) ..دار بينا كلام يعني مثلا أنتي من وين وكم عمرك يعني هاالكلام .. وهو على فكرى بدوي بس لا تفكرون أنة مثل كل هالبدو .. بالعكس هو حلّى البدو كلهم
المهم أول ما دار الكلام بينا ومن أول لقاء يعني حسيت بشعور غريب .بس كنت مبسوطة فية ..
مرت الأيام بدت العلاقة تطور شوي نواعد بعض على الشات ونتراسل باأيميلات ..حتى أني محتفظة بأول إيميل أرسله لي ..

جلسنا نكلم بعض على الشات 3 شهور تقريبا ..بعدها فاتحني بموضوع التليفون وبصراحة أنا كنت دايم أرفض ..لأن ما عمري سويتها وجلست أكلم واحد بالتليفون
وعمري ما عرفت أحد يعني هو كان أول أنسان في حياتي ..طبعا كان دايم يلح علي وأذكر مرة أنه هددني أنة يتركني ..بس في نفس الوقت كان يقولي على راحتك أنا ما أقدر أجبرك ...

وبالفعل أرسل لي رقم تليفونه بالإيميل ..
وبعد تفكير عميق .. ومشاورات مع نفسي أرسلت أول مسج ...على الجوال ..أنا بصراحة فكرت أنة مثل كل هالشباب أول ما يشوفون رقم غريب لزقوا فيه ..بس هو غير عن كل هالشباب ...

بصراحة أقول لكم كان يتمتع بأخلاق جدا عالية ...من النوع النادر جدا جدا جدا
يعني مافية أحد مثله .. وما راح يكون فيه .

المهم جلست أسبوع على هالحال .. كل يوم رسالة .. ولا حياة لمن تنادي
جاء يوم الخميس .. وكنا نتجمع بيت أهلي ... جلست أحوس في جوال بيت خالتي وشفت عندها مسج حلو قتلها أرسليها على جوال مامي ..طبعا ما كان عندي جوال .. كل اللعبة في جوال أمي ..
وأرسلتها وقمت أنا على طول أرسلتها له .. جلسنا خمس دقائق ألا ويدق أنا خلاص حسيت أن قلبي بيوقف.(بسم الله علي )يعني تخيل الموقف المحرج الي أنا فيه كل أهلى كانوا جالسين ...رديت كلمني بذرابة قالي السلام عليكم قلت وعليكم السلام ..نعم مين ..قالي أنا (ش) قلت له آسفة النمرة غلط وعلى طول سكرت في وجهه .. ويرجع يدق مرة ثانية وأنا أقطع الأتصال ..ويدق مرة ثالثة وتكلمه أختي وطلعت برى في الحوش .. رجعت قالت خلاص بيدق الساعة 2 قلت لها وش يبي يدق (توهقت ) قالت ما أدري عنه ..
وفعلا جات الساعة 2 ويدق الأخ ..كلمته أنا .. وهو يا عمري كان وده يتكلم معي دايركت .. بس أنا جلست ألف ودور علية .. ليما مر كذا يومين أو ثلاثة بالموت أعترفت وقلت أني أنا المذكور أعلاه ....

طبعا جلست كل يوم تقريبا أكلمه ... ما أقدر يمر فيه يوم وما أكلمه ..
حسيت أن قلبي صار يتعلق فيه أكثر وأكثر

طبعا مرت الأيام والليالي و أحنا ..حبنا يزيد يوم عن يوم ..ونتعلق بعض أكثر
حاولت كذا مرة أني أبتعد عنة .. وعادي كنت أصارحه وأقول له ما أبي أكلمك
هو بعد يا حياتي ما كان يجبرني أني أكلمه بالعكس كان متفهم وضعي ..أنا ما أدري لية كنت أطلب منة كذا .. يمكن علشان أمي لأني حسيت أني جالسة أخدعها
وهي بعد لاحظت أني دايم أجلس وأكلم بالتليفون ..وكل ما سألتني كنت أكذب عليها وأقول لها يا بنت خالتي ولا بنت خالي .. يعني كذا
وبصراحة جاء يوم ما قدرت أتحمل ..حسيت أني متضايقة بشكل غير طبيعي لأني كذبت عليها ..ولأني أنا وأمي حسبت أخوات كل شيء أقوله لها .وهي تعاملني على أني بنتها وأختها وصديقتها بنفس الوقت ...المهم جاء ذاك اليوم وكانت فترة أختبارات ..كتبت لها رسالة وعطيتها أختي الصغيرة وقلت لها وديها حق أمي
طبعا ما تتصورون وش كثر كنت مترددة .. وصلت الرسالة لأمي جلست 5 دقائق ..وقالت لي أختي روحي حق أمي تبيك

رحت وعلى طول حطيت رأسي بحظنها وجلست أبكي .. ما أدري ليه ؟مع أني ما تخيلت الموقف كذا ...المهم قالت لي لية كذا هذا وأنتي الكبيرة والعاقلة ما توقعت يطلع منك كذا ....وسألتني وين تعرفتي علية وأيش أسمه وين ساكن ..يعني هالأسئلة ...وقلت لها حاولت كذا مرة أني أتركه وما قدرت .. قالت لي اسمعي إذا كان فعلا يبيك وما تقدرون تتركون بعض .. أوكي خلية يجي و يخطبك ..

بصراحة أنا نحرجت ماأحب أتكلم في هالسوالف .. وأمي أول مرة تكلمني في هالموضوع .وطلعت من عندها وجلست حوالي شهر ما كلمته عشان الأختبارات

أذكر مرة فاتحته بالموضوع ..طبعا كنت أكتبه له في الإيميل وجلست بعدها أسبوع ما كلمته ... بعدها دقيت علية وما فتح معي الموضوع ..ولا أنا فتحته
المهم جلسنا على هالحال ... وطبعا أنا طول هالفتره جالسة أكلمه وأمي ما تدري .. لأني قلت لها أني راح أتركه ...والله حاولت وللأسف ما قدرت

طاف على هالكلام 4 شهور أو6 يمكن ... وتو من أسبوع تقريبا فاتحته بالموضوع مرة ثانية وأرسلت له أيميل ... وقلت له يفكر بالموضوع على راحته
والى الحين ما جاني رد .. وما أدري وش أسوي ...

أنا فعلا ما أتخيل حياتي بدونه.. حاسة أني من أول ما تعرفت علية دخلت حياة جديدة ... صرت أنسانه كلي مشاعر وأحاسيس ..

(ش) فعلا كان إنسان بمعنى الكلمة .. عمرة ما أستغلني أو أستغل قلة خبرتي في هذا المجال من الحياة ...
بالعكس كان إنسان رقيق .. فيه كل معاني الحب و الأخلاص ..
يا بختها اللي راح تكون من نصيبه .. وراح تكون قريبة منه ومن حنانه ..

أنا أحيانا وأنا أكلمه ... وعلى بعد المسافة الي بينا .. أحس بحنانه يوصلني أحس بدفا فظيع ما تتصورونه ...
أتمنى أني أكون بحظنه أحس بحنانه يكون قريب مني

وعلى كل هالصفات اللي فيه .. تحس أن فيه رجولة وشموخ فظيع
أنا يعجبني الرجال اللي كذا ... يجمع بين صفات الحب وبين الرجولة

على العموم أنا ما أقول ألا الله يهديه أنشاء الله .. وأتمنى أنة يفكر زين فبل ما يرد علي

وأتمنى أنة يسامحنى إذا كنت غلطت
نسيت لأقول لكم نقطة مهمة واللي هي ....أن عمر غدنه حوالي 18وعمر (ش) 27
وأن غدنه حبته قبل ما تسمع صوته وقبل ما تشوفه بعد .. طبعا (ش) حاول في غدنة أنة يشوفها أكثر من مرة .. بس هي كانت ترفض .. وبالموت والهلاك رضى أنة يرسل لها صورته على الأيميل .. وطبعا هو طول هذيك الفترة وألى يومنا الحاضر ما قدر يشوفها وحتى وهي لابسة عبايتها

وفي النهاية أبي أقول أن غدنة راح تنتظره لأخر لحظة بحياتها


هذي قصة غدنة وهي ما تدري وش المفروض تسوي ...ويسعدها ان تتقبل اقتراحاتكم على العنوان التالي

[email protected]