ولاعزاء الا للرجال

الجزء الاول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....يقول خالد بن عجاج الله يذكره بالخير والعهده على المسجل  ..أصعب حب أن اللي تحبه ما بيحبكش ...ورد عليه محمد منير سو يا سو حبيبي حبسوه ..ويقول سلامة  العبدالله ناح الحمام       في يوم من الأيام وأنا راجع من حي البديعة (مرتع الصبا ) جايب أمي من عند خوالي وتونا واصلين البيت ويدقون علي ربعي يقولون تعال بسرعة على د.كيف كوفي شوب اللي في العليا بسرعة علشان بنطلع نتعشى مافي وقت ..وبالفعل ركبت سيارتي ..وفي السيارة كالعادة الواحد يحس أنه نسى شي مهم  وأنتم بكرامة انه وده يروح دورة مياه ..فيجلس يتحقرص في السيارة ( يتحقرص = كانه جالس على نار ) واللي يزيد الطين بلة حزام الأمان يزيد الضغط في البطن ...وأجلس طول الطريق على أحر من الجمر لين وصلت قرب  المملكة ( مركز المملكة حق الوليد بن طلال ) ساعتها قلت لنفسي بس ما عاد فيني صبر وبالفعل وقفت عند  المملكة ونزلت ركض على داخل السوق ..وانصى بيت الراحة اللي تحت عند المواقف ( والله تالي الدنيا هذا قدر الرجال دورات المياه حقتهم  في البدروم عند مواقف السيارات ) المهم ارتحت وانبسطت وزي ما أكون انزاح عن ظهري حمل كان مثقل علي وتوني طالع ورايح فوق الا ويقول لي السيكورتي ممنوع بس عوايل ...جلست افهم فيه أني داخل من البوابة الرئيسية ولا أحد قال لي شي ..يرد علي  وهو مبتسم أدرس بس ممنوع ترقى من هنا للسوق بس للعوايل ..( والله التحجيرة يعني يا شباب اللي يبي يروح السوق يفضي بطنه أحسن له ) وتكبر في راسي أنا أبي ارقى للسوق وهو مانعني الا أطلع من عند المواقف وأطلع من عند المواقف ومن باب العناد والعناد فقط قلت لازم أرجع أدخل مرة ثانية و أجي فوق راس السيكورتي واقول شفني دخلت مرة ثانية لأن  المسألة هنا  مسألة كرامة .وبالفعل رجعت دخلت السوق مرة  ثانية   وكنت في مشيتي مسرع ومطير عيوني فوق  ابي اوصل الدرج اللي يودي للبدروم وأقعد فوق راس السيكورتي بس اللي جرا وآه من اللي جرا لما تيقي وأحكي لك عن اللي جرا ...شوي الا ورجلي تشوت شي حلو  ولين واسمع بنت تصرخ  آه بطني  وتصيح ..وأناظر الا أثري شت بنت جالسة على ركبها لا وبعد شتها قرب مناطق حساسة ..والبنت كبيرة يعني عمرها حوالي 19 سنة وممتلية شوي مو دبة  ولا نحيف  بس من الأجسام اللي تصدر تموجات عند لمسها  وبينما كانت هي تتلوى .

أنا: بسم الله عليك عسا  ما عورتك ( والله من زين الطبايع شوته بوز و عسا ما عورتك ) , ثانيا أنتي وش مجلسك هالجلسة وين تلعبين لعبة خروف وخروفة ..

البنت : آآآآي يا بطني  لا تتريق علي أنت ووجهك ما يكفي أنك بغيت تذبحني بشوتتك  بدال ما تساعدني أنا جالسة أدور على عدساتي عطست وطاحت وأنا أدور عليهم ..

أنا: يعني كل ذا عما ما تشوفين الا بعدساتك ...يوم الله بلاك ما تشوفين ليه ما معك نظارات طبية ولا عدسات احتياط لمثل هذي الظروف ...

البنت : يوه لا تصير انت بعد مثل أمي بتساعدني ولا لا ماني قادرة أشوف شي ..

وقتها سويت خطة التمويه وما دام البنت عميا سويت نفسي حلو ..قمت أصفصف شعري بيدي  يعني أني شعري طويل مع أنه شوي ويجرحني من خشونته  ..وبعدين قلت لها لحظة شوي تعرفين  طويل يبي لي وقت علشان أعرف أجلس ( الله من النصب قال ايش قال طويل ) وتكفين ابعدي شوي تعرفين أبيض النور بيسطع في وجهي وبيأثر عليك.. و كل شوي أسوي بيدي كأني ارفع شعري عن عيني وأدور بحرص والبنت الضعيفة  الله أعلم  انها عميا ..وبعد دقيقتين وألقى أحد عدسات البنت وأمسك العدسة بيدي وأجلس أطالع البنت وأقول لنفسي ياربي أعطيها العدسات بس خايف تشوفني على حقيقتي وتعرف اني مو  ذاك الزود وبمعنى أصح شيفة ساعتها ش باستفيد بتقول لي شكرا وجزاك الله خير وبتمشي ..بس لو ما شافتني فيها كلام ووقتها وسوس أبليس الله يلعنه في أذني وقمت عفطت ( عفط= يبرم الشي بيده ) لين خربت العدسة وبعدين رميتها بعيد وكملت تفتيش ( بيني وبينكم أبي اتأكد ان العدسة الثانية بس ما راح ترجع ) وبعد عشر دقايق قلت للبنت ..الظاهر يا عزيزتي ما راح نلقى عدساتك  انتي وشلون جيتي هنا .

البنت : جيت مع السواق ...وهو برا ينتظرني بس المشكلة أني ماراح أقدر أوصل برا اساسا ولو وصلت ماراح أعرفه لأني ما أشوف شي الان اهيء اهيء  نظري ضعيف مرة مرة مرة ..

أنا :  افا عليك بس تبكين وعبدالعزيز على سن ورمح جنبك مالك حق تسوين كذا ..شوفي يا عيوني أنا بأمسك يدك وأوصلك للبوابة الرئيسية وأنتي بس أوصفي لي شكل سواقكم وسيارتكم وأنا أدلك عليه ..أهم بس شي تمسحين الدمعة عن عينك لأنها بصراحة تجرح أحاسيسي ..و شديتها من يدها ( يخرب بيت يدينها  كلها طراوة شي ياخذ العقل ) وطول ما أحنا ماشين يم البوابة الرئيسية أقص لها قصة حياتي وأني أدرس طب  وأعرف  دكاترة عيون  كبار ممكن يسوون لها عملية ليزر يعالجون عيونها ولما وصلنا ووصفت لي شكل سواقها وسيارتها الفياقرا البنفسجية ..وقبل ما تركب السيارة ناولتها ورقة كتبت فيها رقمي وقلت لها اذا رحتي البيت ولبستي عدساتك وصرتي تشوفين دقي علي علشان أعطيك عناوين وأسامي دكاترة العيون اللي أعرفهم صدقيني هم متخصصين في هالشي .... وركبت البنت سيارتها وعرفت  منها أن اسمها هو (ريما ) وطالبة في كلية الآداب قسم لغة فرنسية المستوى الثاني ..وأنا من الفرحة أني شفت بنت بهالجمال ومسكت يدين بهالطراوة نسيت ربعي وأني مواعدهم ورجعت لبيتي وجلست بين تليفوني الجوال وتليفوني الثابت  انتظر ريما تدق علي ..ويوم قربت الساعة 3 الفجر ويرن الجوال وأرفع السماعة من الوله واقول مرحبا

ريما : هلا أخ عبدالعزيز ..أنا آسفة أني أكلمك هالوقت وأزعجك بس

أنا: هلا والله ومسهلا ومرحبتين ..وش بسه عيب لا تقولين أزعاج وش أزعاجه أصلا أنا سهران جالس اقرا ديوان لنزار قباني متعود  قبل ما أنام أقرا لنزار قباني شوي يعني قصيدة ولا قصيدتين  ...

ريما : آووه  تقرا لنزار ..أنا ما أحب نزار ولا شعره أحسه كله اسفاف وكلام قلة أدب على العموم أنا ما ابي اقطعك عن نزار شكلك تحبه مرة بس  حبيت اذا مافيها كلافة أعرف منك اسامي وعناوين الدكاترة المتخصصين في العيون اللي يقدرون  يعالجون قصر النظر  الشديد اللي عندي ..

أنا : ( في نفسي : والله البلشة طلعت ما تحب نزار وش اقول لها ما عمري قريت شي قبل النوم ولا بعد النوم و أني سهران طول هالوقت  أنتظرها تدق علي ) معليش يا ريما أنتي فهمتيني غلط أنا لما اقرا لنزار مو يعني أني معجب به ولا ميت على شعره .كلا البتة بس الواحد لازم يعرف الشي قبل يحكم عليه وعلشان يعطي حكم سليم ولا يتسرع , ثانيا مافي أحد ينكر أن شعر نزار قباني مليء بالاسفاف والحكي عن الجنس ..عارفة ليه لانه مو رومانسي ..هالخرابيط هي أكبر همه  الله يصلحه وانشالله يتحسن جديده

ريما: أي جديد عبدالعزيز وش فيك نزار قباني مات وشبع موت له فوق 5 سنين ..

أنا : مات لا مو معقوله ما أحد قال لي ..قصدي نسيت بصراحة الواحد من كثر الفجايع ما يدري من اللي عايش ومن اللي مات ..أحمد شوقي مات وحافظ ابراهيم مات والمتنبي مات ..وابراهيم خفاجي مات حتى نزار قباني مات ..

ريما : عبدالعزيز متأكد ما فيك شي وش ابراهيم خفاجي مات لا هو حي والله يعطيه طولة العمر ..هو صاحب أغنية لنا الله لمحمد عبده قبل كم يوم قارية له مقابلة في أحد الجرايد ...

أنا : أقصد مات شعرهم اللي يهز القلب هز ويخلي الدقات القلب تسابق بعضها ..المهم أنتي وش لك باللي حي واللي ميت ..كيف عيونك يا عيوني ..

ريما : والله تمام صحيح أني صدمت في جدران بيتنا على بال ما وصلت غرفتي بس الحمدلله ..انا متصلة بك على وعدنا أنك بتعلمني اسامي  دكاترة مختصين بالعيون ...بصدق ترى حالتي صعبة ...

أنا : طيب يا ريما يا حبيبتي  ليه ما تلبسين نظارات طبية ترى النظارات رجعت موضة للبنات من جديد وش لك  بالعدسات وكل شوي اصبعك داخل في عينك ..

ريما : يووه النظارات بعد لها عيوبها وكل شوي أحد يتتريق عليك يا أم اربع عيون وماني عارفة ايش ويبي لك كذا  نظارة علشان كل نظارة تركب على طقم  يعني بالقليلة يبي لي فوق عشرين نظارة ويالله يالله

أنا : طيب ما في مشكلة اذا النظارات تسبب لك مشكلة ليه ما تسوين عملية ليزر لتصحيح نظرك مو احسن لك ؟

ريما : والله ودي بس ما أثق في الدكاترة لأني ما اعرفهم علشان كذا أنا متصلة عليك الآن علشان تعطيني كم اسم . ساعتها اروح لهم ويسوون لي عملية ليزر

أنا : والله التوهيقة وأنا وش يدريني ..احم احم قصدي في دكاترة مشهورين جدا جدا مثلا عندك الدكتور البهباوي الله يرحمه بس كان يسوي عملية لزير بيد واحدة والثانية يشرب بها شاهي ..ووعندك الدكتور عبدالرحمن المعصلج هذا دكتور رهيب رهيب ماشالله عليه يعني ولا عملية فشلت له طبعا هالحكي قبل  ما ينشل شلل رباعي في حادث سيارة ..وآخر واحد اعرفه الدكتور رضا المزمزاوي ..هذا ما صار له عشر سنين بس واشتهر شهرة خيالية ..تصدقين ما يزال يسوي عمليات عيون مع انه انعمى من سنتين بس ماشالله تقولين يده حافظة خريطة العين عن ظهر قلب حتى بالأمارة آخر مريض أجرى له العملية حط أنبوبة الليزر في خشمه واسفرت العملية عن فتح منخار ثالث في  وجه المرض المهم ما علينا ..تبين نصيحتي ...استمري على  العدسات وخلي معك نظارة  احتياط في جيبك

ريما : شكلي باسوي كذا تصدق كل الناس ينصحوني بهالحل أمي وصديقاتي ..وأنا مترددة ..على العموم شكرا يا عبدالعزيز وآسفة أني خذيت من وقتك الثمين ..

أنا : لا لا تقولين كذا وش دعوة بالعكس مكالمتك بعثت السعادة في  مكامن نفسي ..وياليت ما تحرمين من سماع صوتك يعني اذا ما عندك مانع ..

ريما : والله مدري وش اقول لك ما تعودت اكلم أولاد ثانيا الجيرل فريند حقتك وش بتقول ولا أنت من النوع اللعاب يعني تعرف كذا بنت في وقت واحد هااه اعترف.

أنا: أي جيرل فريند الله يهديك ..ما عمري كانت لي علاقة الا من خمس  سنين يعني من   مبطي ..والله يذكرها بالخير كانت حولا و لها  عمايل وتمشي وهي تعرج وفوق هذا كله خبله بس يالله ربي وفقها وستر عليها وتزوجها ولد عمها ..ثانيا  يعني أنتي هل تحسين انك تكلمين شخص مستهتر ولا  همه بس يكلم بنت ( أجل وش همي أنا ووجهي ) وأنا أنصحك جربي الوضع وشوفي بيعجبك ولا لا بصراحة ودي اقول لك شي بس ما تقولين عني أني مصري ولا منافق بصراحة أنا صرت أحس انك من نفس ستايلي .. قلبي وأنا أكلمك مدري وش يصير فيه وأحس ..

ريما ك بس بس بصراحة نفس شعوري بس خايفة منك يجي يوم تجرحني  بصراحة لو يصير لي شي يمكن أموت فيها

أنا :  انا اجرحك يا جعلي أموت قبل لا أجرحك هذا اللي ناقص صدقيني باشيلك في عيوني حتى بعوض الرياض ما يقدر يوصل لك بس أنتي وافقي ...

ووافقت ريما وصرنا نكلم بعض دايما وباستمرار  وقام عادا الهاتف حسبي الله عليه يحسب كأنه عداد ليموزين و هالفواتير تهل وتهل ..المهم بعد اسبوع ألحيت على ريما أننا نتقابل يعني نشوف بعضنا في ظروف أحسن من الظروف اللي التقينا فيها  والبنت مترددة وأخير وافقت وقررنا نروح نتعشى في مطعم( 3 ×2 =7 ) ترى هذا اسمه والله المهم بما أن البنت بتلبس عدسات  ومن المحتمل بيكون معها احتياطا  عدسات ثانية وغير كذا يمكن تجيب بعد نظاراتها معها .علشان كذا  قلت لها أني بقص شعري الطويل وباحط قصة فيرساتشي وأني باسوي  برونزاج لأن البياض ذبحني ..وبالبس عدسات سوداء لأن عيوني الزرقاء تحرجني مع الناس وينادوني ياللبناني بقى شي واحد يعني ترى قررت أتبرع لولد عمي بفقرتين في الظهر فاذا طلعت قصير شوي بمعدل الناس العاديين فلا ترتاعين وتسأليني وين طولي الفارع  وصدقتني البنت وتقابلنا هناك عند المطعم طبعا الخطة أني باكون شايل كيسة ( فاضية ) و كني بارجع احطه في السيارة وهي تجيني وتقول لي وينك تأخرت وانا انتظرك جوا ..طبعا اذا وصلت بادق عليها جوال ( شوفوا التخطيط علشان ما أحد يشك فينا ) وانا جالس اقفل سيارتي الا مادريت بيد منتفخة سمينة  تخبط كتفي بغت تجيبني في الأرض ( هذا عيب مزح الدببة يحسبون كل الناس من فئتهم  ) المهم وزي الخطة دخلنا مع بعض وأثر عيال النعمة ماصاروا عيال نعمة من فراغ هي طلبت على طول الأكل اللي تبيه  أما  أنا ساعتين وشوي اقلب راسي في المنيو أبي القى كلمة شيكن , رايس أي شي أضعف الايمان قمت ادور كلمة سلطة ..وصراحة ما أنلام. على عيني وراسي المطعم يقدم وجبات ايطالية واسبانية ومدري ايش بس مو اسامي ما تنفهم ..أكلة اسمها رافييللي  وأكلة اسمها سوفيليه  وثانية اسمها فوندوم  واكلة اسمها فهيتا  صحن حلى اسمه ماسيتو   الظاهر ينطق كذا الى أن هي لاحظت ان مغرز في المنيو وقررت تساعدني  وأكلتني شي  .. ماعرفت اسمه بس هو رز ولحم , المهم الأحراج ما انتهى عند هالنقطة . جينا في العصير .أنا فرحان بأني في مطعم كشخه وقال لك متعود اقول للجيرسون ابي عصير برتقال فريش ويكون كبس  وما شفته  الا يبزر عيونه في وجهي كأنه يقول لي وش تبي انت وهي تقول له تبي تشرب بلاك فورست  ,انا فكيت خشتي يوم سمعتها تقول لي بلاك فورست  هذا اللي ما كنت اتوقعه أني اطلع مع بنت تشرب خمر  وقلت لها وأنا أشهق  تشربين خمر وجع  وتضحك هي وتقول لي دمك خفيف   اذا تبي عصير برتقال اطلب سي بانييه تراه حلو  واخترته وانا قسما بالله ماعرف وشو  وياليت هذي بعد كانت آخر أحراج لي .انما  الاحراج الحقيقي  أنك تأكل لأول مرة بالشوكة والسكين بدون ملعقة لاو قدام بنت هذا القهر ..يعني جالس اتأمل في الرز وشلون بأكله بالشوكة والمصيبة الأكبر الستيك اللي فوق وشلون  باقطعها وأنا من خريجي حي البديعة ..يعني اللحم ما نقطعه الا بأيدينا والبنت تأكل قدامي بأناقة وتبتسم لي وأنا ضايع وكل شوي تسئلني ليه ما تأكل ,اقول لها أحد يقدريأكل وهو يطالع هالعيون الحلوة  وهي تبتسم وانا عصافير بطني من الجوع مسوين أوبريت ..وماغير أكل رز بالشوكة ومخلي الطاولة ماشالله علي مزرعة ارز .. وتغافلتها يوم شفتها تناظر في جهة وعضيت اللحمة باسناني كني من كلاب وزارة الداخلية اذا لقط له مروج مخدرات و ترجع تلتفت علي وفي فمي قطعة لحم وش كبرها وتقول لي عبدالعزيز وش ذا .. وأنا أقول لها ( امم انمماا امم اماااا ) يعني مدري وشلون هالمطعم على سمعته بس لحمتهم قاسية واحط اللحمة في الصحن وأنا في غاية التحطيم وجلست أحط حرتي كلها في هالسي بانية ..العصير اللي ماني عارف له طعم بس حامض  مرة أغرغره في حلقي ..كانه مطهر فم من كثر ماهو حامض ومرة  اسوي فقاقيع الى أن صار اللي ما كان على بالي وأنا في هالوضع الا أشوف بنت ثانية على طاولة ثانية ..صحيح أن ريما حلوة وممتليه شوي من ذوات الأجسام اللي تصدر تموجات  بس هالبنت مثيرة أكثر ..تحس أنها من النوع اللي ما يقدر الطلعات والمطاعم ولا الورود يعني من فئة  هيّا الى النوم  يعني لو تبي لو بتضيع وقتها جلست تحوم حول السرير وجلست تناظر فيني وهي تسوي حركات مريبة مثل أنها جالسة تلعط ( تلعط = يلحس باللسان ) في كاسها وتبتسم لي ... أن ساعتها حسيت بالضعف وأن الواحد مهما كان يحب حبيبته تلزمه لحظات خيانة ..قمت ابادلها النظرات وبديت أطنش ريما ..ويوم تيقنت أن البنت تبيني كان لا بد من أن أقوم بحركة ولكن كيف وريما معي ..آخرة تفكيري توصلت الى حل ..أني اقرب  كاس عصير السي بانيه من ريما وانفخ فيه مثل عادتي ووقتها أكيد بيطير شوية عصير على فستان ريما وبتضطر هي أنها تغسل ملابسها وهذا اللي صار نفخت في عصيري شوي ..وتطاير هالسي بانيه على ملابسها ويوم جت تمسحه بالمنديل قلت لها شكله ماراح يكون كويس  قومي أغسليه أحسن ..وبالفعل قامت ريما لدورة المياه علشان تغسل العصير اللي على ملابسها  وانا  قمت أناظر في ذيك البنت  وأشر لها بيدي رقم جوالي عاد فضيحة الترقيم باليد  ..الصفر طالع كأنه باعطيك بوقس والخمسة كأنها كش عليك  .. المهم   وأنا أرقمها والبنت تبتسم بس   ما كأنها تحفظ الرقم يعني ما جلست تسمع  رقمي  وتوني مخلص  الترقيم الا تجي ريما  وتجلس معي وفجأة صار اللي ما كان في البال تجي ذيك البنت المثيرة صوبنا   أنا خفت أنها تعلم ريما علي ساعتها مدري وش بيكون موقفي ..

البنت (ناهد ) :  مين ريما هلا والله وغلا عاش من شافك كييفك يا حبيبتي من زمان عنك وينك يالقاطعة ...

ريما : مين ناهد هلا والله بك وشلونك أنا موجودة بس أنتي اللي لا حس ولا خبر ..

ناهد :  لامرة موجودة  يا ساتر من بعد الثانوي ما عاد شفناك أبد وش الطاري  طيب مري سيري قولي لي صاحبات الا أنتي الان وين تدرسين ..

ريما : انا في كلية الآداب قسم فرنسي  وأنتي وين دنياك أخبرك من أول تبين طب ..

ناهد : ايه دخلت طب اسنان بعدين  شفت الدعوة ملل وتعب فقررت أدخل كلية التربية قسم  رياض الأطفال  .. الا ما عرفتيني على الأخ ولا تلعبين علي وتقولين أخوي لأني أعرف أخوانك كلهم وعيال عمك بعد ولا تقولين خطيبك لأني مو شايفة دبلة في  يدك هذا البوي فريند حقك ...

ريما : اوووه الى الان تحبين تحرجينيي  .. هذا عبدالعزيز شاب  لطيف وقف معي في كذا موقف وأعجبت به وبثقافته وبصراحته واخلاصه  .

ناهد : لا مبين عليه مخلص مرة ماشالله عليه من يوم قمتي لدورة المياه وهو ما غير يناظر في العصير مارفع عينه ابد

أنا: هلا والله بناهد أجل أنتم صديقات من أيام الثانوي ترى ايام الثانوي اعتبرها مصدر الصداقات الحقيقية والدائمة  اسئلوني ترى أعز ربعي من ايام الثانوي

ريما : ناهد هوو وراك واقفة أجلسي معنا ولا أنتي جاية مع أحد

ناهد: والله ودي اجلس بس اخاف عزووزي يبي تكونون بروحكم  ما يبي أحد يخرب الجو الرومانسي

أنا : لا عادي تفضلي اجلسي معنا الله يحييك المطعم مطعمك واحنا ضيوفك ( ما تميت كلمتي الا هلي جالسة )

ناهد: أقول ريما وش  عندك الخميس الجاي ...ترى عندي حفلة ديجي تهبل في مزرعتنا وعازمة نص شلتنا ايام الثانوي اضافة الى بنات بيحبهم قلبك مرة رهيبات ..ياليت تجين والله بتنبسطين صدقيني  ولا خايفة عزوووزي ما راح يوافق أنا اخذ لك منه الأذن

ريما : بالعكس والله ودي ما تتصورين كيف أنا مشتاقة لك موت ولشلتنا ايام الثانوي الا قولي لي مزرعتكم اللي في المزاحمية ولا غيرها  ماتدرين اني مشتاقة حيل لمسبحكم ..

أنا : ( وانا خايف أن ناهد تعلمها أني كنت ارقمها ) لا يا ريما نسيتي عندنا موعد يوم الخميس بنروح ستار بكس شارع العليا أنا وأنتي

ريما : أي موعد متى اتفقت أنا وأنت  نروح لستار بكس ويوم الخميس بعد ما اذكر والله من  جد  ولا تمزح

ناهد : لا شكلة يتكلم من جد ومتشوق بعد أنه يشوفك ...بس هو قلبه طيب اذا عرف أن نفسك تجين الحفلة حقتي أكيد بيرضى انك تجين وبيكنسل الديت مو كذا يا عزوووزيي ( وبدت ناهد تحك رجولها بروجولي  تحت الطاولة ووتدخل اصابع رجلها تحت ثوبي وبدت أعصابي تندمر  والعرق يتصبب وهي ترقى ترقى لين وصلتي ركبتي وشوي وتبى تحط يدها على فخذي  وحالتي النفسية صارت دمار )

ريما : عبدالعزيز حبيبي تكفى وافق ما تتصور وش قد أنا مشتاقة لصديقات الثانوي ..هوو عبدالعزيز وش فيك بديت تعرق عسا ما شر وش جاك من شوي وش حليلك ..

أنا :  (وأنا مو قادر انطق بكلمة واحدة ) اممم ااممااا امم  يعني خلاص روحي بس لا تتأخرين

ناهد : ما قلت لك قلبه طيب واضح ترى  المخلصين في الحب سيماهم في وجوههم والله يا عزووزي لو ما الحفلة بناتية  كان عزمتك بس الشكوى لله المهم يا جماعة استأذن الان واشوفكم بعدين انشاءالله مابي اصير ثقيلة دم وأخرب الرومانسية . وتطلع ناهد من المطعم كله

أناك شوفي ريما أنا احترم خصوصياتك بس من جد هالبنت ماني مرتاح لها و علشان كذا مابيك تروحين لها  أحس انها وراها مصايب اذا تحبيني لا تروحين لها

ريما : يووه عبدالعزيز بالعكس البنت حليلة وحبوبة وسواليفها توسع الصدر هذي كانت اشهر بنت في الثانوية كلها كل البنات يتقربون منها وياما وقفت معي وكنت اروح لها دايم بس انشغلت بالجامعة شوي وافترقنا والله انها رهيبة أنت بس ما تعرفها ولا لو تعرفها بتعرف أني على حق  .

أنا : شوفي يا أروح رجلي على رجلك يا مافي روحة وهذا القرار الأخير

ريما : وشلون تروح وهي حفلة ديجي بناتية يعني تلبس عباية وتجي عبدالعزيز وش جاك يا عمري  مافي ثقة فيني

أنا : بالعكس أنا اثق فيك بس ما أثق لا فيها ولا في شلة البنات اللي بيجون الحفلة ..طيب اذا ماني رايح معك على الأقل أعرف مكان مزرعتهم علشان لو صار شي لا سمح الله أكون قريب منك

ريما : يووه منك طيب شكواي لله باوصف لك مزرعتهم بس اوعدني ما تروح ولا بازعل منك اوعدني  في  الأول

وبالفعل وعدتها بس هع هع هع  أولا أبي اعرف مزرعة هالبنت اللي اسمها ناهد وين ثانيا باراقبهم  اخاف لا ناهد تعلم ريما أني كنت ارقمها ...المهم في يوم الخميس  ,تجي الساعة 9 ,الحق سيارة ريما الى مزرعة ناهد وتدخل سيارة ريما المزرعة ثم تطلع بدون ريما ..وكذا سيارة فخمة مليانة بنات تدخل المزرعة وتطلع السيارات فاضية  واسمع أصوات موسيقى وأنوار صاخبة وابي اشوف وش القصة  ..وبالفعل يالله يالله تعلقت بالسور وخبركم القصر شين والطول  عز  وتوني طال براسي الا وش اشوف بنات كل واحدة منهم لابسة بنطلون جلد  ضيق ويلمع وبلوزات بودي وشعور الوانها غريبة  واحدة شعرها بنفسجي و واحدة شعرها أزرق ( الحمدلله على نعمة العقل ) وبنات يدخنون وبنات تشرب معسل  وكله كوم وواحدة الظاهر أنهم قايلين لها أنها بترقد مو حاضرة حفلة ..لابسة  تنورة  طولها شبر وبلوزة مطلعه نص البطن والبنت اساسا دبه ولها كرش وتمشي وتضحك ...وشفت ريما وسط شلة بنات بينهم ناهد وطايحين كركرة وضحك المهم شوي  وناهد تقول لهم يالله يا بنات ندخل جو الديجي بيكون داخل ويدخلون البنات كلهم وأنا متعلق في هالسور ولا عاد شفت ولا بنت برا ..واسمع  اصوات الأغاني ترتفع وصراخ بنات ..أنا طبعا ما عاد أدري وش السالفة فقررت اني  أدخل المزرعة علشان أشوف وش يسون داخل الفلة حقت المزرعة وبالفعل تسلقت السور وبدين أنزل داخل المزرعة وانط داخل المزرعة و توني انفض يدي من الغبار الا واسمع صوت غريب وراي كأنه صوت لااااااااا  والتفت الا القى كلب بوليسي أطول مني بشوي ولعابه يسيل ويناظر فيني وبدى يهوهو  علي وأنا طبعا ما عندي عقدة  في الدنيا الا الكلاب ..وبديت اركض في المزرعة والكلب وراي يركض واصارخ بس من رحمة ربي من قوة صوت الموسيقى ما أحد سمعني الظاهر حتى الحارس ما سمعني  المهم والقى باب صغير وافتحه واطلع وانحاش من المزرعة وانطلق على سيارتي افكر بطريقة أدخل بها المزرعة وافتك من الكلب ..وانطلق على بنده واشتري كيلو لحم مفروم غنم وبقري وريش وكوارع دجاج ومصارين بط ..واشتري لنفسي جالكسي وباونتي  وارجع للمزرعة بسرعة الصوت ..وارجع أطل من السور مرة ثانية والقى الكلب وارمي له اللحم يعني اكون معه صداقة ويجلس الكلب يشمشم في اللحم أنا قلت لنفسي خلاص صرنا أصدقاء وانزل في المزرعة والكلب تاركني بس  من قرب يشمشم فيني  وكأنه يبي مني شي وأنا أناظر فيه يعني ما كفاك اللحم أنت ووجهك  وهو معصب المهم طلعت له مفاتيحي وهو مازال مكشر طلعت له الجالكسي والباونتي الا أبو الشباب ينبسط اثره ابن الكلب  يبي الحلاو ما صدق على الله رميت له الجالكسي والباونتي الا ويترك اللحم ويقوم يعظعظ في الحلا المهم أنه تركني وصد عني وأنا أكمل طريقي للفلة ,ادخل لها من ورى من جهة المطبخ ..واتسلل من المطبخ بشويش علشان أشوف وش يصير في الحفلة ألا وش أشوف ..شي ما ينقال دخاخين مالية المكان وبنات يرقصون بشكل يروع بس المصيبة الأكبر بنات يحضنون بعض بطريقة  غريبة وبنات يبوسون بعض وبنات يتحرشون بعض صايرين أطلق من عيال النسيم  ..واشوف بنتين جالسين على كرسي واحد  والله صايرين كأنهم ولد وبنت مو بنتين كل واحدة تقول للثانية احبك واموت فيك وتبوسها والثانية ترد عليها نفس الشي أنا وقتها خقيت بقوة ياهم يتغزلون ببعض  ....وواحدة تكلم بالجوال  وهي تصيح في البداية حسبتها تكلم ولد بس  طلعت في ألاخير طلعت تكلم بنت وهي تقول  لها ( وينك وش هالقطاعة قسما بالله ما يجيني نوم كل  ما تذكرتك أقوم من فراشي ..واحشني كلامك ولمسة يدينك وحضنك الدافي  ...يكفي والله جفاك عذبني ماني قادرة أنوم أعترف لك اني غلطانة  ..الشيطان شاطر غلطة مرة بس مو يعني أني كرهتك بيني وبينك أيمان هي اللي اغرتني  انا من يوم شفتها طالعة بالمايوه من المسبح ,انا جسمي بدى يقشعر وحسيت بحرارة وهي بدت تسوي لي حركات عارفة ان أي كلمة اقولها ماراح  تغفر لي غلطتي  بس اذا أنتي ما سامحتيني ماراح ارحم نفسي صدقيني باقتل نفسي وانتحر لأن حياتي بدونك مالها أي طعم  والله اذا ما سامحتيني أني لا أقتل نفسي  ) أنا من زود   الرومانسية عيوني دمعت وبغيت القط التليفون من يدها وأقول لذيك البنت سامحيها والله ترى البنت تبكي من قلب  و تراها تسويها وتنتحر  خافي الله في البنت ....وشوي ,اناظر في جهة ثانية الا أشوف بنت كذا شوي مسترجلة وجسمها معضل وهي تحكي لشلة بنات وتقول لهم

البنت المعضلة : فاتكم  أمس يا بنات شفت في مملكتها بنت يوووه تاخذ العقل تطير  النوم من العين عليها جسم يهبل ..صدر غير طبيعيي يهوس .. وخلفية ثقافية لدرجة غير طبيعية

أنا : ( أكلم نفسي) اثر مو بس احنا يالعيال اللي هالاشياء اللي ترفع حرارتنا

البنات : هااه وش سويتي لها انشالله تعرفتي عليها  رقمتيها ولا لا ..وليه ما جبتيها معك الليلة ..والله أنك سخيفة مالك حق كان تعرفنا عليها الآن

البنت المعضلة:  بيني وبينكم  استحيت منها لاني  حاولت احتك فيها بس  مبين البنت شوي قروية وتقليدية بس ولو مثل هالبنات يبي لهم وقت .. بس بيني وبينكم وأنا أحاكيها وجسمي كله مولع بغيت اخذها في حضني بس لو ما السوق  كان مليان والله رجعت البيت وجسمي دمار بعدها .

أنا : ( في نفسي ) اوف والله البنات مثلنا يعانون حلاتها الواحد اذا راح السوق يلبس شي سترتش واذا غافل الهيئة يطلع شعر صدره ..خل نحرقهم شوي مثل  ما هم يحرقون اعصابنا .

البنت المعضلة :  عاد تصدقون يا بنات أمس في شارع التخصصي واحد تافه واقف جنب سيارتي ويبي يرقم هو ووجهه وايش مسوي نفسه  شي ومشغل جلسة عبدالمجيد ( احرقني القيد )

أنا : ( في نفسي) والله اشتهرت هالاغنية مو بس انا اللي اسمعها ...

البنت المعضلة :  لا ولا لو تعرفون سيارته كراون فيكتوريا  اللهم لك الحمد ولا وهو يؤشر برقمه حتى كرت ما عنده أنا  من يوم شفته مرة يسوي بوكس  ومرة كش عليك أرتعت وخليت السواق يتقدم ولا يشوف لي صرفه تفكني من هالمعوق ..

أنا :( في نفسي) هذا أنا الله يقلعها ... والله ما المعوق الا أنتي ياحمارة البوكس معناه صفر والكش معناها خمسة مير ما ينشره عليك.

المهم شوي الا أشوف ناهد في زاوية معها بنيتن يقنعون ريما تصير مثلهم ..

ناهدك بالله عليك وش لك بعبدالعزيز تضيعين عمرك مع ولد  يغثك وينشب لك في  حلقك  واذا زعل منك بكرة ينشر رقمك على ربعه وأخوياه واذا خذ صورتك نشرها في الانترنت ولا كل همه أنه(.....)ويضيع مستقبلك بس أحنا وش حليلاتنا أولا نشبع حواسك الخمس ثانيا لا من درى ولا من شاف ثالثا لو لا سمح الله تزوجتي واشتقتي لنا ما أحد راح يشك فيك ولا يقول لك ليه تزورين صديقاتك ..وغير كذا ما حد يفهم البنت الا بنت مثلها ..

ريما: بس هذا مو غلط احس كذا أني شاذة ما اتصور نفسي يوم مع  بنت  لا كذا مو صح ولا هو طبيعي ..

واحدة من البنات : وش الطبيعي أجل بالله عليك واحد تكلمينه ويكلمك بالتليفون وبعدين حبيتيه وتزوجتوا  كل ليلة يعذبك أول ما تسكرون النور 3 دقايق بالكثير الا هو طافي وقايل لك تصبحين على خير  ويتركك تحترقين وهو ما جاب لك خبر  ويمر عيد ميلادك ينسى يقول لك كل عام وأنتي بخير يا حبيبتي وما يعرف شي اسمه ورد ولا هدايا وأن مرة مرة ذبحته الرومانسية عزمك على مطعم ..

ناهد : وهي صادقة وش لك بالعيال لو فيهم خير كان نفعوا أنفسهم مو رامين نفسهم على كل مذيعة في القنوات الفضائية صدقيني يا ريما كل العيال خاينين مافيهم واحد يستحق الثقة اللي يحبك لو تؤشر له بنت جاها يركض وآخرتها يقول لك آسف سامحيني ما قدرت امسك نفسي وكله كوم وحكيهم  البايخ ..وش رايك فيني مو وسيم  مو كلي رجولة ...

ريما : بس عاد بنات مع بنات احسه قرف مرة يعني  سوري بس أحس لو درى عني أحد  من أهلي ولا صديقاتي راح يتركوني ويبتعدون عني ..

ناهد ك بالعكس بالعكس  أنتي ما تدرين احنا ولله الحمد أكثرية اللهم لا حسد ..حتى بالمارية قبل يومين حاضرة زواج بنتين في كلية الآداب .قسم لغة عربية يالله وش زينهم لايقات على بعض ..

ريما: نعم زواج ثنتين وش هالخربطة ...وشلون عقدوا عليهم ..

البنات ( وهم يضحكون) : زواج بين بنتين يعني يتعاهدون فيما بينهم أنهم يبقون لبعض طول العمر ولا يفرق بينهم أحد خصوصا أي ولد وتقوم كل واحدة تلبس الثانية خاتم وتبوسها قدام البنات ..بعدين خلاص يصيرون كابل متزوج ..يلبسون خواتمهم دايما ..وغالبا ما تكون فريدة وبشكل خاص ..ويمشون مع بعض ويجون مع بعض  وبقية البنات يحترمون هالعلاقة ..ولا يحاولون  يغازلون أحد منهم  ...هاه شفتي عمرك رجل بهالاخلاص طبعا لا. في  الاستراحات هو وربعه يناظرون قنوات وصخه ويتغزلون ببنات ما يسوون قرش ..والواحد منهم يروح مقاهي انترنت يغازل في بنات خلق الله ..هذا الطبيعي بعينك ..

ريما : بس عبدالعزيز والله حليو كيوت مرة أمور  يسمع الكلام ولا عمره زعلني ...والله ما عمره كسر بخاطري ..

أنا : ( في نفسي ) يا عمري يا ريما الله يخليك لي والله احرجتيني مدري وش اقول لوما الحيا  لا صرخ باعلى صوتي.

ريما : صح انه مووسيم مرة ولا طويل مرة ولا شعره ناعم وشوفه قصير وأحيانا يغثني في الليل ريما تحبيني ولا لا احلفي  بس الصدق الصدق ما عمره خانني ولا ناظر بنت غيري وأنتي بنفسك شفتيه يا ناهد يوم قمت لدورة المياة  ما رفع عيونه عن العصير ...

أنا : ( في نفسي ) والله التوهيقة  شكل ناهد بتقول لها الحقيقة وبابلش وبتتركني ريما ...

يا ترى هل ناهد بتقول لريما أني رقمتها ولالا ووش ردة فعل ريما  هذا ما وسف ترونه في الجزء الثاني

 

الصفحة الرئيسية