فقدت عذريتي.. فهل يغفر الله لي؟

فقدت عذريتي.. هل تستمر الحياة.. وهل يغفر الله لي؟

الجواب
أختي الكريمة، لا أملك إلا أن أقول لك قول الله تعالى: "
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم"، وقوله سبحانه وتعالى: "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون".
أختي الحبيبة، ألم تسمعي الحديث القدسي:
"يقول الله تبارك وتعالى: "يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا بن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة".
أختي، أحسني الظن بالله فأنت تتعاملين مع أرحم الراحمين، ألم تسمعي أن شيخًا كبيرًا أتى النبي (
صلى الله عليه وسلم) وهو يتكئ على عصا، فقال: يا نبي الله، إن لي غدرات وفجرات؛ فهل يغفر الله لي؟ فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): "تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟". قال الرجل: نعم يا رسول الله. فقال (صلى الله عليه وسلم): "فإن الله قد غفر غدراتك وفجراتك". فانطلق الرجل يقول: "الله أكبر، الله أكبر" (رواه أحمد والطبراني).
وأقول لك: نعم يا أختي تستمر الحياة.. ولكن السؤال: كيف تستمر؟
يمكن أن تستمر الحياة وتستمري في الخطأ وساعتها لن تجني إلا الشقاء في الدنيا والآخرة، ويمكن أن تستمر الحياة وتسعدي فيها إذا استغفرت لذنبك واستوعبت الدرس جيدًا، وغيرت نمط حياتك السابقة، غفر الله لنا ولك.

أ. سمر عبده