ثلاثية الحب والارتباط والصراع

الحب من أول سفهة  الجزء الاول

في هذه القصة في طريقة جديدة يمكن تعجبكم ويمكن لا بس ان شاءالله تعجبكم ...هالقصة عبارة عن ثلاثية ماهي حول ثلاثية نجيب محفوظ هي ثلاث قصص الرابط بينهم واحد البطل و البطلة نفس الشخصيتين ..بس الفترة والأحداث هي اللي تتغير وعلى أساس كل فترة تكون قصة

من هنا البداية شاب مستقيم ..اسمي عبدالعزيز ..حبوب من الرياض الحبيبة ..والوقت الساعة 1 بعد منتصف الليل في عز الشتاء عام 1418 هـ باالالتيما ( أول سيارة سقتها في حياتي ) رايح لقصر ( يا بخت العروسة للافراح ) رايح أجيب أمي من عرس مدري من على مدري من المهم انطقيت عند الباب وخاطري أخذ امي وأروح للبيت لأني تتكتكت من البرد وطقتني النفاضة ما عندنا برد احنا الا عندنا زمهرير الناس أمطار وثلوج وأحنا ما غير برد يخترق طبقات العظم .. الله يوعدنا الأمطار والثلوح في الآخرة ان شاء الله ..المهم أكلف ما على الأنسان الحر العاقل اذا راح يجيب أهله من العرس أن أمه تطلع له بعجوز ما تدري وش قصتها هي رابحتها في سحب داخل العرس ولا ضايعة من أهلها وتركبها معنا في السيارة لو هي بنت أم 15 ولا 16 ولا 17 كان نفرح ننبسط مو عجوز صاكة الستين بالريوس والمصيبة تقول أمي ما عرفتها ... بالله من وين بأعرفها وش يعرفني فيها
أمي : هو هذي أم عبدالله ما عرفتها دايم توديني لبيتهم ..
أنا : يا بنت الحلال تعوذي من ابليس ما بديت أسوق الا من سنتين ولا أعرف أحد اسمها أم عبدالله الا مرة خالي ومرة خالي مو هذا البودي حقها ثانيا أذا بيتهم دايم أوديك لهم وين هالبيت في أي حي كود أذكره
أمي : والله يا وليدي ما أذكر بالضبط بس خلني اسألها وين البيت فيه ... يا أم عبد الله وين بيتكم فيه ترى عبدالعزيز شكله نسى وين البيت
أم عبدالله : هو وين بيكون بيتنا في الرياض يعني وين
أنا : الله يسلمك كنت بأمسك طريق مكة ... وين في الرياض أي حي عجلي ترى كلنا البرد واحنا نعمت في هالسيارة عمتان ..ولا بعد تعشيت .
أم عبدالله : والله وين هو بالضبط مدري وين بس هو على شارع يا وليدي ايه على شارع لا اصبر على شارعين أعوذ بالله منك يا أبليس هو شارع ولا شارعين
أنا : يمه مالقيتي الا هذي اللي خطوة والقبر لا هي تدل بيتهم والحين لو أضرب فرامل يمكن تنتق روحها وشوله تبلشيني بها ..الحين وش أسوي بها
أمي : يا وليدي اصبر هالحين ما عرفت بيتها من الوصف ما ذكرته بيتهم على شارع أو شارعين
أنا : ترى بنزلكم الثنتين في هالبرد لا أنتي حرام أنتي أمي مع أن عليك طلعات مال أمها داعي . هالحين وش نسوي بهالعجزة ننطلها عند مسجد كود أحد يسوي فيها خير ويدفنها
أمي : هو هو استح على وجهك بس ..أنا أقول ندق على بيتهم كود أحد يوصف لنا .لا تقول ما خذيت جوال أبوك
أنا : ويوم في أحد في البيت ليه ما راح يجيبها ويريحنا ثانيا هذي كفو عروس يعني صوت الطيران بروحه يمكن يموتها
أمي :اها بس ..يا أم عبدالله كم رقم بيتكم علشان عبدالعزيز يتصل عليكم كود أحد يوصف..
أم عبدالله : مافي أحد علشان يرد عليه أبو عبدالله راقد ولا يصحيه لو مدفع والعيال طالعين لمخيم في الثمامة بيرجعون بكرة ..ما في الا بنتي شروق وغروب وغروب بزرة ما تعرف وين الله حاطها عمرها 6 سنين .
أنا : طرارة وتتشرط أقول أنزلي بس مانة علي ببنتك ...أنا بأكلها بس بأعرف منها وين بيتكم .والله هذا اللي ناقص
أمي : لا تصير عصبي ألزم ما عليك أعصابك وأنتبه لدربك و أنتي يا أم عبدالله تراك مصختيها عجزتي بنا ..كم رقم بيتكم
أم عبدالله : طيب لا تأكلوني الرقم (465\\\\)
أنا : يمّه ترى بأدق بس أذا حجرلي أبوي وقال ليه تدق من جوالي بأقول أنتي السبب مو تقولين ما أعرف من هذا رقمه .. و أدق و الخط مشغول دقيت كذا مرة والخط مشغول ...يا يمّه بنتها اللي مانة بها تغازل الخط مشغول ما أحد يرد وش السالفة وش السواة
أمي : أصبر كود عند بنتها جوال .. يا أم عبدالله عند بنتس شروق جوال ..
أم عبدالله : وشو وش تقولين ما بعد أعرست علشان يصير عندها عيال
أمي : جوّال تليفون نقال أبو 3500 ريال عندها ولا لا
أم عبدالله : أي والله بس لا تعلمين أحد هالبنت شيطانة وشاقة الأرض شق أقنعت أبوها يطلع لها أبو 3500 ريال
أمي : وشوله هاه بنت ومعها جوّال الا موت وخراب ديار ما بقى الا يسوقون سيارات بكرة والله ما هقيتها أبو عبدالله الرجال الدين يطلع لبنته جوّال وشوله بس هذا عبدالعزيز جامعي ولا عنده جوال ..مو بنت في ثاني ثانوي
أم عبدالله : أي والله ياما قلت له ترى الناس بيقطعون وجهنا بس هو يقول ما يبي يفشلها يوم طلبته
أنا : خلاص نوقف السيارة على جنب ولا تبون نروح كوفي شوب نطلب لكم اثنين قهوة علشان تكلمون مناقشاتكم تطلعون للبنت جوّال ولا لا ما صارت كم رقم البنت ترى والله عظامي قامت تنافض من هالبرد
أمي : يالله يا أم عبدالله كم رقم بنتك ترى تأخرنا واحنا نلفلف في الشوارع ولا عرفنا وين بيتكم
أم عبدالله : هو صدق ما تستحين تبين أعطي رقم بنيتي لولدك خير عسا ما شر ما هقيتها منتس بس افا والله افا
هووووووووء ( صوت فرامل قوية )
أنا : لا بارك الله فيتس ولا في بنتس حولي يا جعل الكلاب تشبع بك مع أني عارف أذا شافوك بيستخيرون ربهم ويعافون لحمك ذا المر ..من زينك ولا من زين بنتك حولي كودهم يستلمونك بكرة قفر مجمد ( القفر = لحم يقطع شرائح صغيرة ويترك ليجفف وهو طريقة لحفظ اللحم سابقا في الخليج أضافة لكونه نوع من الأكل )...
أمي : تعوذ من أبليس يا وليدي و أنتي يا أم عبدالله تعوذي من أبليس ترى ولدي عبدالعزيز زينة العقال ولا هو راعي هالسواليف الوالد داخل كلية الطب البشري مو راعي هالشغلات .. والله لا بالجزمة فوق رأسك هالمحزر بسم الله على وليدي يكلم بنتك ...
أم عبدالله : طيب خلاص لا تاكلوني يا تعطينا رقم بنتس يا بنزعل الله لا يلدني لكم مرة أخرى اصبروا أتذكر كم رقمها يا ربي . 055 ولا 054 ولا 041
أنا : في 041 أنتي هي يا متخلفة عقليا في جوال يبدا 041
أم عبدالله : اصبر اصبر يا وليدي ايوة ذكرته ( 054\\\\\\) هذا هو ..
أنا : لحظة أدق ويرن الجوال بس ما في أحد يرد وجلسنا على ذا الحال أربع مرات ... يمّه ما أحد رد أخاف البنت خيشة نوم زي أبوها ورقدت
أم عبدالله : لا انا قايلة لها تنتظرني علشان تفتح لي الباب لأني ما عندي مفاتيح بس هي بنيتي ما ترد على أرقام غريبة تعرفين الحين يا وخيتي عيال الحرام كثروا ..
أمي : اها بس لا يكثر وش بتسوي الحين يا عبدالعزيز وأنا أمك
أنا : وش باسوي يعني بأرسل لها رسالة في الجوال من أمهات نص ريال الشكوى لله وش حادك يالمسمار وأكتب لها رسالة ( لو سمحتي ردي علي لأن أمك معي بسرعة لو سمحتي )
وشوي وتوصلني منها رسالة ( ها ها ها بايخه أجل أمي معك طيب ممكن تأخذ بها لفة وتروح تعشيها بعدين وتنبسطون في وقتكم ..على فكرة ترى أبوك عندنا ) الله يقلع هالعائلة المستخفة .. أقول لهم رد البنت ..ولا لا ... يمّه ترى البنت تحسبني لعاب تقول روح العب على غيري ..وش أسوي ..وش اسم هالعجوز اللي عندك ..
أمي : حسروا بنا الله يحسرهم اسمها منيرة وولدها الكبير عبدالله وينادونها أم عبدالله
وأرسل لها مسج مرة ثانية ( يا شروق مالت عليك ترى أمك منيرة أم عبدالله معنا تونا مرجعينها من العرس ولا ندل بيتكم ردي علي علشان توصفين لنا البيت ) ويوصلني منها رد ( أنا آسفة ) وتدق دقة وتسكر متعودين على حركات اللكاعة وأدق عليها .وترد
أنا : هلا والله بشروق ( يمون بقوة ) كيفك ( يرسم لبعيد ) ترى الوالدة الله يحفظها ( يسمونه نفاق اجتماعي ) معانا وأحنا ما ندل البيت
أم عبدالله : هات الجوّال أبي أكلمها قبل لا توصف لك ..وأعطيها الجوال ... يا قليلة الحياء وراتس مشغلة الخط وأنتي ما تصدقين على الله أطلع من البيت علشان تقضبين الخط أنتي وصديقاتس الحين تلقين لتس فوق ساعتين ما غير طرطر بربر مع صديقاتس ليتس مقابلة كتبتس ولا رايحة تطبخين شي لأبوتس ولاختس
أنا : يمّه فهمي الأخت اللي جنبك ترى الجوّال الدقيقة بريال ونص وما نبي هواش من أبوي ومستعجلين نبي نعرف وصف البيت ترى السيارة بتجمد في هالبرد ويالله يالله أشب تحتها حطب علشان تدفى
وتسحب أمي الجوال من يد هالعجوز الطروب وتعطيني أياه ..
أنا : ايوة يا شروق ممكن ما عليك أمر توصفين لي البيت ترانا ما ندري وين نروح .. وتبدى شروق توصف ازين مافي صوتها نبرات الدلع في بعض الحروف زين الميم والراء والسين تحس أن هالحروف متدلعة قبل ما تنطقها ..المهم خذيت الوصف وانطلقت للبيت وذكرت كلمة أم عبدالله أنها قايلة لبنتها أن تفتح لها الباب علشان كذا أصريت أني أدق على شروق مرة ثانية وأعلمها أن أمها عند الباب ومو كذا بس الا أصريت أنزل بنفسي وأساعدها على أن ترقى عتبة الباب ..وازين ما في بيتهم أن بابهم زجاجي يمديك تقز البودي اللي ورى الباب ..وفتحت شروق وجلست متوزية ورى الباب وانا أقز فيها قز وناسي أني شاد يد أمها علشان تطلع على الدرجتين حقة الباب الله ستر بغت الأم تفلت مني وتتكسر ثم تتحرول ولما خلاص أم عبدالله دخلت البيت أسوي حركة الخباثة أمسك طرف العباية بيدي ..واقول يا أم عبدالله عبايتك عبايتك شديها ..وتتدخل شروق من ورى الباب علشان تمسك العباية واشوف يدها واتأكد انها بيضاء أهم شيء أنك تعرف يد البنت اللي قدامك وش هي من لون وطلعت بيضاء تلق ولله الحمد ... المهم رجعنا للبيت الساعة 2 ونص الفجر ..ودخلنا البيت وعلى غير العادة حسيت بدفا عجيب وسط موجة هالبرد القارص ( الله يلعنك يا هالحب يسوي عجائب ) وتقول لي أمي اقفل جوال أبوك وأحطه وسط الدولاب اللي تحت .. بس لي حاجة في الجوال هزيت رأسي يعني أني بأسوي اللي هي تبي وأتغافلها وأرقى بالجوال وأتجه لغرفتي واجلس ما غير أتمقل في رقم شروق .ودي أدق بس وش أقول لها أخاف تحسبني ولد قراوى نشبة وأجلس أحك رأسي وآخرتها القى طريقة وأدق على جوّال شروق
شروق : ايوة ...( ما يضيعني في الدنيا أكثر من بنت ترد علي وتقول ايوة ويكون صوتها خاثر )
أنا : هلا والله وغلا حي هالصوت عرفتيني
شروق : ايوة وأنت كل شوي بتتنطط لي يعني علشان وصلت أمي نعم ..
أنا : هذا جزاي أني اتصلت بك علشان اطمنك أني ما قلت لأمك على الكلام اللي أرسلتيه في مسيجك الأول تقومين تعامليني كذا الله يهديك بس لو ما أنتي عزيزة وغالية ولا كانت علوم
شروق : خير يا طير ولو قلت لها بأقول حسبتك بزر يستهبل قمت استهبلت عليه ..
أنا : خلاص احنا فيها الان أروح لأمي اقول لها عن الكلام اللي كتبتيه علشان تقوله بكرة لأمك وش رأيك
شروق : تهددني يعني أنت ووجهك هاه
أنا : لا ما هددت ولا شي بس يعني من الأدب والسناعة أني أطمأنك حسيت أنك على أعصابك من بعد ذاك المسيج على العموم اذا أزعجتك أنا آسف وبسكر الآن ( ما عنده نية يسكر )
شروق : لا لا والله آسفة مشكور بس حسبتك تبي تستهبل علي علشان عرفت رقمي وكل شي
أنا : لا وش دعوة ... الا من كنتي تكلمين على خط البيت ..وكم عمرك ووين تدرسين
شروق : ماشالله بتخطب أنت ..على فكرة أنت عبدالعزيز اللي داخل طب بشري ..أمي أحيانا تحكي عنك ..بالله من جدك أنت طب اثر أهل الطب أخلاق ... أنا كنت أكلم خطيبي خخخخخخ امزح صديقتي لولوه وعمري 16 سنة أدرس في ثاني ثانوي علمي ..أنت كم عمرك ..تنصحني أدخل طب بشري ...
أنا : ( الواحد الآن يتربع وياخذ ويعطي على كيفه ) العمر كله ان شاء الله أنا عمري 20 سنة الطب البشري غثا وشقا ووجع راس أنتي شكلك نعومة وحبوبة يعني اللي ينفع لك حاسب علوم أدارية أن خربتيها مرة علوم طبية بس طب بشري وغثا وتشريح لا والله
شروق : الا وشلون تستحملون مناظرالجثث والتشريح يععععع ما أتخيل نفسي أشوف دم ( الطب يأكل ذهب ويفتح سوالف ) شكلي بأدخل حاسب على قولتك ..
أنا : أي والله بنات الحاسب فيهم اثر نعومة مو زي طالبات الطب . عسا بس ما تكونين مشغولة وقطعتك ( حركات ثقل)
شروق : لا أبد كنت بارقد بس عادي مو مشكلة ..
أنا : ( ودي اقول لها أبي أكلمك على الثابت بس مستحي أصارحها ما عندي جوال وأن هذا حق أبوي .. ) على فكرة يا شروق ممكن سؤال بس تجاوبين بصراحة بدون أحراج يعني ... عادي أصير أكلمك من وقت لوقت
شروق : والله مادري وش أقول خايفة أهلي يدرون ويسحبون الجوال ( يا شين تميصل البنات رابصة على التليفون حق البيت ساعتين ولا أحد سألك من تكلمين ) بس تدري مو مشكلة أنت دق وأذا ما رديت عليك فأعرف ما أقدر أرد عندي ظروف برجع أدق عليك دقة وترجع تكلمني ( منتهى البرائة .. ترى كلهم كذا ) اوكيه
أنا : لا مو اوكيه قصدي الجوّال بصراحة ( ياربي أقول ولا ما أقول ) هو صدق جوالي وبأسمي بس تقدرين تقولين أهلي قالطين فيه يعني أبوي اذا بيطلع أخذه وأمي أحيانا تأخذه غير أخواني فبأعطيك رقم بيجر دقي علي وارجع أكلمك
شروق : وشو أدق على بيجر خير وش أقول لأهلي اذا شافوا البيجر في فاتورتي لا أسمح لي ما أقدر ذي فيها قبائل شف أنت يميدك طلع جوال ثاني باسمك وخلاص تنحل المشكلة صح مو كذا أحسن ...
أنا : ( هذي اللي بتطفرني تبينيي أكلمها بالجوّال ) طيب شوفي حل أنا بطلع خط ثابت أحسن لي ولك وش رأيك علشان تقدرين تكلمين علي وقت ما تبين وش رأيك مو فكرة جهنمية
شروق : مدري بس اوكيه مو مشكلة خلاص كذا اوكيه مع أن الجوّال أحسن صديقتي حبيبها دائما يدق عليها في الجوّال حتى في المدرسة أحيانا في الفسحة ..هو بعد معكم يدرس
أنا : معنا ( أشوف عيال الطب تركوا الدراسة واتجهوا للترقيم ) أي سنة أخاف طب أسنان بس
شروق : لا معكم في الجامعة هو يدرس علوم أدارية
أنا : اها مو مشكلة أنا بطلع جوّال بروحي بس مابي اطلعه الآن أن دروا أمي وأبوي أن يتضايقون يحسبون أني متملل منهم فهمتي ولا ماهنا أسهل منها أطلع جوال ب3500 ريال بس تعرفين يعني الواحد مايبي يجرح أمه وابوه ( عاش مصرف ) والى أن أطلع الثابت بأصير أكلمك كل ليلة مثل هالوقت من رقم بيتنا زين اتفقنا
شروق: زين مو مشكلة اتفقنا ..بس ما راح أكلمك من الجوّال لا يشوف أبوي الفاتورة ثم ابلش بعدين
ومرت الأيام وصرت أكلمها يوميا يا من خطي الثابت اللي ركبته أو من كابينة اذا طلعت من البيت يعني من زود الحب واستمرينا على ذا الحال لمدة شهرين ..وهنا بدأت حياة الحب والتولع وصارت أحيانا تدق علي بيجر من جوّال صديقتها ..وفي يوم طلبت منها أني أشوفها وبعد تثيقل و حرحرة وافقت .قالت لي لي بتروح مع أمها وخالتها وبنت خالتها لسوق العروبة ( تراه كان شي وقته قبل الفيصلية والمملكة وصحارى ) والوعد قدام محل في الدور الأول .. على الساعة ثمانية هي بتجي معها شنطة برتقالية وتلبس جنز ( وشلون بأشوف الجنز من تحت العباية) وبتلبس نقاب ويشهد الله أني من الساعة 7 طالع من بيتنا الكائن في ظهرة البديعة وقتها لكن طريق الملك فهد الله لا يعيده ( يقصد الطريق يمين بالله ) ما ينأمن ما وصلت السوق الا الساعة 8 ونص وجلست افر في السوق في أدور بنت معها شنطة برتقالية ولا حصلت ..عرفت أنها يا ما جت أو جت وراحت . وطمرت لأقرب كابينة أدق على جوالها ولا هي ترد ألى أن وصلت خامس محاولة ردت
أنا : هلا حبيبتي وينك عسا ما شر
شروق : حبك برص بتقول أنك بتتسمر هناك وبتنتظرني و أتحجج عند أمي أنا وحياة بنت خالتي وكل شوي راجعة قدام المحل أقول يمكن يستحي على دمه شوي ويجي لين زهقت والحين تكلمني من كابينة ترى ما نشر رقمي في الكباين الا أنت كل يوم رقم غريب داق علي ..خلاص لا عاد تدق علي ما أبيك ..أصلا أنا حمارة أني مصدقتك ومعبرتك .. أنا عارفة ليه ما جيت لأنك شين كل البنات في المدرسة ينصحوني خذي لك واحد كشخه من اللي يدورون في التخصصي بدل اللي حتى ما عنده جوال خاص فيه ذوليك الشباب بدل الجوال عندهم اثنين .. مو حبيبتي لازم نختصر في المكالمات ترى الجوّال يصرف وأذا كلمته من بيتنا حط رجل على رجل وتمطييط في الحكي خلاص لا عمرك تدق على هالرقم ..فاه

ولد تحطم طيب وش المشكلة وش الجديد بس وش اللي صار بعدين
تابعوا الجزء الثاني