'لعنة أكد' تذكير عابر للتاريخ لمن يتجرأ على ارض العراق: يا من تعديت على حرمة هذه الأرض وهدمت بيوتها والمعابد، ستُطمَر بساتينك وتموت مواشيك، ولا يجد النائم في أرضك دثارا ولا الهارب من لهيب الشمس ظلا.
لا صدقية لاي مؤتمر لثقافة السلام خارج القدس، مدينة السلام، وحيث ما زال مسرى النبي محمد ومثله قبر المسيح في كنيسة القيامة محرمين على المؤمنين من الفلسطينيين والعرب والمسلمين.
في باطن الأرض العراقية من الغاز ما قيمته آلاف التريليونات. هذا باستثناء النفط والكبريت والفوسفات، وكل هذه ثروة يسيل لها لعاب الرأسماليين. فإلى متى يظل العراق جائعاً والثراء تحت قدميه؟
إذا كانت اول شروط حماية النفس في منطقة الخليج إنشاء عملة خليجية موحدة وتفعيل النظام المصرفي الإسلامي، فان دول الخليج العربي لن تستطيع تحقيق شيء من هذا إلا إذا تحررت من الهيمنة الأميركية.
السماء تعلونا؛ ولكنها لا تعلو علينا في صُنع مستقبلنا، والفشل هو أن تذهب التطورات بالتوقُّعات؛ أمَّا النجاح فهو أن تأتي أحداث المستقبل بما يقيم الدليل على صواب التوقُّعات.
بينما تقدم الأزمة الراهنة دلائل على انهيار نظام دولي غير انساني فمما يثير الغضب ألا تبادر القوى التي لها مصلحة حيوية في انهياره الى انتهاز الفرصة لصياغة نظام عالمي جديد.
الخيار الصحيح في العلاقة بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية هو الإسراع بإجراء الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها. حتى لا يضطر الأكراد ان يقولوا كلاما آخر!