First Published 2009-11-08


المنتجات الإسرائيلية تتحدى المقاطعة

الأردن: استوردنا 3 آلاف طن من الخضار والفواكه الإسرائيلية

 
وزير الزراعة الأردني يعلن انخفاض الصادرات الإسرائيلية الزراعية إلى الأردن خلال الأشهر التسعة الأولى.

ميدل ايست اونلاين

عمان - كشف وزير الزراعة الأردني سعيد المصري ان الاردن استورد من اسرائيل نحو 1775 طناً من الخضار و993 طناً من الفواكه، الى جانب كميات متفاوتة من نحو 60 صنفاً من المنتجات الزراعية خلال الأشهر التسعة الاولى من العام الحالي.

ويشير هذا الرقم الى انخفاض ملحوظ في حجم الواردات الإسرائيلية الى المملكة عما كانت عليه خلال السنوات الماضية حيث بلغ حجم واردات الخضار والفواكه من اسرائيل 11 الف طن العام 2007 و4300 طن العام 2008.

ونقلت صحيفة "الدستور" شبه الحكومية عن المصري قوله ان "الأردن استورد نحو 1775 طنا من الخضار و993 طنا من الفواكه الإسرائيلية الى جانب كميات متفاوتة من نحو 60 صنفا من المنتجات الزراعية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي".

وأضاف ان "عملية التصدير والاستيراد بين الأردن وإسرائيل تتم من خلال القطاع الخاص استنادا لاتفاقية التعاون الزراعي بين البلدين والموقعة العام 1995 عقب توقيع اتفاقية السلام بين البلدين العام 1994".

واوضح المصري ان "تجار القطاع الخاص في الأردن يقومون ايضا بتصدير منتجات زراعية اخرى مثل الخيار والبندورة الى إسرائيل بما يسهم في رفد الوضع الاقتصادي للمزارع والتاجر في الأردن".

وكان المصري اكد في السابع من ايلول/سبتمبر الماضي ان وزارته الزمت التجار الأردنيين المتعاملين مع إسرائيل وضع "ليبل" كتب عليه "منتج اسرائيلي" على المحاصيل الزراعية الآتية من الدولة العبرية ليكون امام المستهلك "حرية الاختيار اما بالشراء او بالمقاطعة" تحت طائلة التعرض "لعقوبات مشددة".

وكانت بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي الأردني أشارت في 28 ايلول/سبتمبر الماضي الى انخفاض صادرات المملكة الى اسرائيل الى النصف خلال الاشهر السبعة الاولى من 2009 مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، لتبلغ 10.28 مليون دينار (حوالي 5.39 مليون دولار) مقابل 45.57 مليون دينار (حوالي 5.80 مليون دولار) لذات الفترة من العام 2008".

وغالبا ما تدعو النقابات المهنية الأردنية الـ14 الى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وخصوصا الفواكه والخضار بسبب موقف إسرائيل من عملية السلام.

وطالب نواب أردنيون في 29 ايار/مايو الماضي بطرد سفير إسرائيل في الأردن وإعادة النظر بمعاهدة السلام اثر معلومات عن تصويت في الكنيست على مشروع قانون بجعل الأردن وطنا بديلا للفلسطينيين.