First Published 2009-06-21


ليلى بن علي: دعوة لحماية الاطفال

المرأة العربية تدخل على خط التفاهم مع العالم

 
تونس تستضيف إجتماعات هيئات منظمة المرأة العربية لبحث تحقيق التنمية المستديمة في كنف التضامن.

ميدل ايست اونلاين
تونس - تستضيف تونس إجتماعات هيئات ومؤسّسات منظمة المرأة العربية، منها الإجتماع الرابع للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية والإجتماع غير العادي السابع للمجلس التنفيذي للمنظمة خلال الفترة ما بين 22 و 25 يونيو/حزيران الجاري.

وذكرت منظمة المرأة العربية أن أعمال الإجتماع غير العادي السابع للمجلس التنفيذي ستبدأ الإثنين لتتواصل على مدى يومين برئاسة ممثلة سوريا بشرى كنفاني، وليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي التي ترأس حاليا المجلس التنفيذي للمنظمة لسنوات 2009-2011 .

وكانت ليلى بن علي استلمت رئاسة المنظمة من الشيخة فاطمة بن مبارك، زوجة رئيس دولة الإمارات.

ويتضمّن جدول أعمال هذا الإجتماع الذي يمهّد لأعمال الإجتماع الرابع للمجلس الأعلى للمنظمة، مجموعة من المواضيع منها تقرير عن أعمال الإدارة العامة للمنظمة في الفترة الماضية، إلى جانب استعراض تقرير الهيئة العليا للرقابة على التقرير المالي الختامي للمنظمة عن عام 2007 ومشروع جدول أعمال إجتماع المجلس الأعلى للمنظمة.

وسيبحث هذا الإجتماع علاقات منظمة المرأة العربية مع المنظمات العربية الأخرى، بالإضافة إلى البرامج والمشاريع التي من شأنها تعزيز مشاركة المرأة العربية في تحقيق التنمية المستديمة في كنف التضامن والحوار والتفاهم.

أما الإجتماع الرابع للمجلس الأعلى للمنظمة، فسيخصّص لإعتماد خطط وبرامج المنظمة ومتابعة تنفيذها، إلى جانب إتخاذ القرارات بشأن المسائل التي سيعرضها عليه المجلس التنفيذي.

وسيتم خلاله متابعة تنفيذ توصيات المجموعة القانونية العربية وإقرار موضوع المؤتمر الثالث للمنظمة المقرر عقده في نوفمبر/تشرين ثاني من عام 2010 المقبل بتونس.

يشار إلى أن منظمة المرأة العربية تأسّست بموجب قرار صدر عن مجلس جامعة الدول العربية إنطلاقاً من" إعلان القاهرة" الصادر عن مؤتمر قمة المرأة العربية الأول الذي عُقد في نوفمبر/تشرين ثاني 2000 بالقاهرة، بتنظيم مشترك بين المجلس القومي للمرأة بمصر، ومؤسسة الحريري في لبنان وجامعة الدول العربية.

ودخلت اتفاقية إنشاء منظمة المرأة العربية حيّز التنفيذ خلال شهر مارس/آذار من العام 2003، وهي تهدف إلى النهوض بالمرأة العربية وتنمية الوعي بقضايا المرأة العربية في جوانبها الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والقانونية والإعلامية.

وقالت ليلى بن علي حرم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ان المشاركة السياسيّة للمرأة "حاجة تنموية عربية"، داعية مجددا الى تشكيل هيئة لحماية النساء والاطفال في فلسطين.

واشارت السيدة التونسية الاولى التي ترأس بلادها منظمة المرأة العربية إلى أن للمجتمع المدني "دورا حيويا في عمليّة الارتقاء بأوضاع المرأة والأسرة وتوفير المناخ الاجتماعي السليم للمرأة حتّى تمارس وظيفتها كاملة في تصريف شؤون الأسرة والمشاركة في مسيرة التقدّم والتحديث في البلاد العربية، لافتة الى "أن تأمين المشاركة السياسيّة للمرأة يظلّ حاجة تمليها شروط التّنمية".

وشددت بن علي في حديث خصت به مجموعة "أرابيز" الصادرة في باريس مؤخرا على تفعيل مقترحها الداعي إلى تكوين هيئة عربية تختص بكل ما من شأنه أن يساهم في "حماية المرأة والأطفال الفلسطينيين ويدعم صمودهم ويعرّف بقضيتهم العادلة ويدافع عن حقّهم في الحرية وتقرير المصير على الصّعيد الدّولي ولدى منظّمات حقوق الإنسان".

وأعربت عن كبير أملها في تمتين جسور العمل العربي المشترك ودفع آليات ومجالات التعاون والشراكة بين البلدان العربيّة.

وتعهدت بتجسيد أهداف المنظمة من أجل أن يكون للمرأة العربيّة "موقع متكافؤ مع الرجل في الشأن العام ورسم السياسات وفي تحقيق تطلّعات المجتمعات العربيّة إلى مزيد الرقيّ والنّماء".

وقالت أنها ستعمل على توفير المزيد من الآليّات لتمكين المرأة العربيّة من فرص أوسع للمشاركة في التنمية وذلك باعتماد خطّة عمل تيسّر انفتاح المنظّمة على محيطها الخارجي وتنمية قدراتها على التفاعل الايجابي مع التجارب الناجحة.

واوضحت أن مسيرة تحرير المرأة العربيّة والنهوض بأوضاعها تتطلّب "مراعاة الواقع الاجتماعي والخصوصيات الثقافية ودرجات التقدّم المسجّلة في هذا البلد العربي أو ذاك".