First Published 2009-06-18![]() إنشاء لجنة للملكية الفكرية العرب يتخلون عن فضائياتهم المقترحة لصالح الانترنت
ميدل ايست اونلاين
القاهرة – بحث وزراء الاعلام العرب عن بديل مقترح للقناة الفضائية العربية التي كان مزمعاً إطلاقها بلغات أجنبية مختلفة ولم تر النور بعد.
وكلفت لجنة الإعلام الإلكتروني بتقديم دراسة للجنة الدائمة للإعلام العربي في دورتها المقبلة حول إنشاء موقع الكتروني عربي على شبكة الإنترنت لمزيد من التعريف بالقضايا العربية ذات الأولوية للرأي العام الدولي.
وأكد وزراء الاعلام العرب في ختام اعمال دورتهم الثانية والاربعين بمقر الامانة العامة للجامعة العربية ضرورة الاسراع باعداد دراسة حول المفوضية العامة للاعلام العربي خلال فترة ثلاثة شهورعلى ان يتم عقد اجتماع استثنائي لوزراء الاعلام العرب بموعد اقصاه كانون الثاني/يناير القادم لاقرارها.
وتم تكليف اتحاد إذاعات الدول العربية بالتعاون مع المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات" والشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات" وجهاز تلفزيون وإذاعة الخليج ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشتركة بإعداد دراسة حول إيجاد بدائل للقناة الفضائية العربية التي كان مزمعاً إطلاقها بلغات أجنبية مختلفة.
واوصى الوزراء بإحالة اقتراح إنشاء لجنة دائمة للملكية الفكرية الى مجلس جامعة الدول العربية للموافقة على إنشائها.
وأوصوا كذلك بمراجعة آليات الرصد المعتمدة لدى بعثات الجامعة العربية في الخارج بشأن قياس اتجاهات الرأي العام العالمي إزاء القضايا العربية ذات الأولوية، ولتطلع الجهات المعنية في الدول العربية ذات العلاقة على نتائج الرصد قبل إثباتها في التقارير الرسمية .
وطالب الوزراء اتحاد إذاعات الدول العربية دراسة الوسائل التي تساعد على بث برامج تلفزيونية وإذاعية عربية يعدها كل بلد عربي بهدف تحقيق التقارب بين الشعوب العربية وتعريفها بالجوانب الإيجابية في كل بلد عربي.
وفيما يتعلق بالدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية طالب الاجتماع كافة الفضائيات العربية وضع شعار "القدس عاصمة للثقافة العربية" على شاشاتها.
ودعا وسائل الإعلام إلى تنظيم حملات تبرع للقدس وحث الصناديق والهيئات المالية العربية على رصد اعتمادات مالية إضافية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس وذلك لتغطية نفقات الدفاع القانوني عن العائلات والمؤسسات المقدسية المتضررة من الإجراءات الإسرائيلية ومن أوامر هدم المنازل ومنع صيانتها ومصادرة الأراضي.
وطالب مؤسسات وأجهزة الإعلام العربي نشر وإذاعة النداءات المتكررة التي تعدها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشأن أرقام الحسابات المخصصة في الجامعة لتلقي الدعم الطوعي للشعب الفلسطيني، ودعوة المنظمات والاتحادات العربية المعنية بالشأن الإعلامي التي تقوم بأعمال توثيق لجرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في أثناء عدوانها الأخيرعلى قطاع غزة إلى موافاة الأمانة العامة بتقارير حول ما رصدته من جرائم الحرب.
وحث الوزراء وسائل الإعلام العربية على مواصلة كشف وتوثيق الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة مؤخرا وتوضيح أهمية إعادة أعمار ما دمرته آلة الحرب في القطاع وتنظيم أيام إعلامية للتضامن مع الشعب الفلسطيني والدعوة لعقد مؤتمر لتجميع وتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية في فلسطين والأراضي العربية المحتلة لتكون شاهدا على سجل إسرائيل في ارتكاب مثل هذه الجرائم.
وحثت وسائل الإعلام العربية الحض على توحيد الصف الفلسطيني وتجنب كل ما من شأنه توسيع شقة الخلاف وتعميق الانقسام والتجاذب في الساحة الفلسطينية.
وحول دعم الدول العربية إعلاميا، اوصى الوزراء بضرورة التأكيد على أهمية تناغم العمل الإعلامي مع القيم العربية المنصوص عليها في إستراتيجية الإعلام العربي والوثائق التي أقرها مجلس الجامعة على مستوى القمة وخاصة احترام مبدأ سيادة الدول والحرص على أمنها واستقرارها وصيانة قيم الوحدة والأخوة والحرية والمساواة.
وأكدوا ضرورة الوقوف مع وحدة اليمن وأمنه واستقراره ضد الهجمة الإعلامية الشرسة التي يتعرض لها خاصة في الإعلام الفضائي والتي تهدد وحدته وتحاول إثارة الشجون والتعاطف مع مرتكبي الجرائم الإرهابية وإثارة النزعة الانفصالية مرة أخرى وهو ما يخالف القيم والمبادئ وروح المسؤولية المهنية التي يجب أن يتصف بها الإعلام.
ورحب الوزراء بمشروع خطة التحرك الإعلامي لبعثة الجامعة العربية بنيودلهي للسنة المالية 2010 وتثمين ماورد بها من مقترحات ودعوة باقي بعثات الجامعة العربية في الخارج لتفعيل الخطة الإعلامية.
ووافق الوزراء على عقد الاجتماع المشترك لفريق العمل المعني بمتابعة تنفيذ مراحل "العشرية التشاركية" للإعلام والاتصالات في المنطقة العربية في الربع الأخير من العام الحالي .
وتقرر التمديد لامين بسيوني رئيسا للجنة الدائمة للاعلام العربي لمدة عامين وذلك بعد ان سحبت دولة قطر مرشحها للمنصب الدكتور يوسف الابراهيم كما سحبت الاردن مرشحها للمنصب ذاته جواد مرقه .
|