First Published 2009-11-08


نجوم الغد

موسيقى أبوظبي الكلاسيكية تواصل عزف روائعها

 
معهد سانت بتسبرغ يقدم نخبة من أكثر الموسيقيين الشباب موهبة في روسيا، من خلال مقطوعات كلاسيكية ورومانسية.

ميدل ايست اونلاين
أبوظبي ـ تتواصل فعاليات مهرجان موسيقى أبوظبي الكلاسيكية في موسمه الثاني 2009 ـ 2010، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، حيث ستشهد أبوظبي نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي حفلتين مميزتين الأولى لروائع سيمفونية من فرنسا في قصر الإمارات، والثانية بعنوان "نجوم الغد" لمعهد سانت بترسبرغ في المسرح الوطني في أبوظبي.

وسيشهد قصر الإمارات حفلاً مميزاً مساء الجمعة الموافق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 يتضمن عزفاً لروائع سيمفونية من فرنسا لاثنتين من أفضل الأعمال في سجل الأوركسترا الفرنسية هما "السيمفونية الحالمة" لـ "بيرليوز"، التي تعود لأوائل القرن التاسع عشر، وقطعة "الإوزة الأم" لرافيل من أوائل القرن العشرين، واللتان تؤديهما أوركسترا الإذاعة الفرنسية بقيادة مديرها الموسيقي المميز، المايسترو الكوري "ميونغ وان تشانغ".

ويذكر أن السيد "تشانغ" من أبرز أساتذة الموسيقى الفرنسية في العالم، فقد عمل كمدير موسيقي لأوبرا باريس منذ سنة 1989 حتى سنة 1994، كما حصد العديد من الجوائز من النقاد الفرنسيين إضافة إلى وسام جوقة الشرف برتبة فارس من الحكومة الفرنسية، وذلك لمساهمته في إثراء الموسيقى الفرنسية. وفي سنة 1996 سجل سيمفونية "بيرليوز" "السيمفونية الحالمة" التي قدمت للمرة الأولى في باريس 1830 حاصدة ثناء كبيراً من النقاد في مجلة "غراموفون"، المجلة النقدية الأكثر تأثيراً في الموسيقى الكلاسيكية في العالم.

كذلك سيقدم المايسترو "تشانغ" وأعضاء الأوركسترا الباريسية الرائعة بالية "الإوزة الأم" للفنان "رافيل"، والذي تم عرضه للمرة الأولى في العاصمة الفرنسية عام 1912، وهذا الباليه بمثابة النسخة الجامعة التي يقدمها المؤلف لمجموعة من القطع الموسيقية المعزوفة على البيانو، والتي ابتكرها قبل سنوات معتمداً أنساق إبداعات "شومان" و"موسورغسكي" و"ديبوسي"، وقد أنتج غيرها أعمالاً ذات لمسة خيالية حول ثيمة الطفولة.

كما تتواصل فعاليات موسيقى أبوظبي الكلاسيكية مساء السبت الموافق 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 في المسرح الوطني بحفل خاص "نجوم الغد" يشارك فيه نخبة من الموسيقيين من "معهد سانت بترسبرغ" الشهير، أحد أهم المعاهد الموسيقية في العالم على مدى قرن ونصف، تأسس المعهد سنة 1862 من قبل عازف البيانو المبدع والملحن العتيد "انطون روبنشتين"، وحاضر في هذا المعهد مؤلفون بارزون مثل "نيكولاي ريمسكي ـ كورسافكو"، و"أناتولي ليادوف" و"ألكسندر غلازونوف" و"برويس تيشنكو"، وكذلك عازف الكمان "ليوبولد أوير".

وسيقدم معهد سانت بتسبرغ المتألق هذا الموسم، الفرصة إلى الجمهور في أبوظبي للاستماع إلى نخبة من أكثر الموسيقيين الشباب موهبة في روسيا، وذلك من خلال مقطوعات كلاسيكية ورومانسية لكبار المؤلفين مثل "موزارت" و"فيليكس ماندلسون" و"فرانزليتز".