|
|  | ليل وليل أتكتم أمري جيدا، وأنا أطيل النظر إلى ملامحه تحت الضوء الخافت أثناء نوبات السهر التي تجمعنا.
|
 | ياسمين .... لم تكن تعلم أن صور الأشعة ستكشف عن تناثر إصابات في الجمجمة والعمود الفقري, الذي نغزته تلك الأورام والتصقت به, معلنة عن احتلال مقيم.
|
 | عشر قصائد خبيثة لشاعر طيب الولدُ المفتون / بألعابِ الكلماتِ / وقلْبِ الصورةِ / قبَّلَ غدها الورديَّ / وأكملَ / حتما سيجيء الخدُّ / صباحا.
|
| جناحُ المَاء هنا فوقَ أرْضِ الروحِ / ثبَّتُ خيْمَتي / وأشعلتُ تاريخي .. / وقلتُ أرَى ذاتي / رأيْتُ نهارًا فوْضَويًّا / على يدي / فأرسلتُه للأمْس ِ/ يَرْعَى طفولاتي.
|
| سآتيك ليلاً صيري حروف صمتي / ووهج صدقي / صيري نبضاً يسري / في عروقي مهزوما في عشقك.
|
| محطة أخيرة مثلك أنا أبحث عن فصولي, ألملم بقاياها من الطرقات, قد تعيدك شمس كائن جغرافي, ترسمك على الورق.
|
| دُلَنِيْ إِلَيْكَ دُلَنِي إِلَى ذَاكَ الطَرِيقْ / لأَِحُثَ الأَقْدَامَ عَلَى الوُقُوفِ / قَد صَاحَتِ بِيْ الخُطُوبُ / أَيْنَ تَمْضِي مُعْرِضاً؟
|
| خفق الحجاز هتف الحجازُ ورملهُ بمودتي .. / وهتفتُ من عشقي .. / كم يوقظُ البعدُ أشواقي .. / كم يقتلُ القربُ أوجاعي ويشفيني.
|
| دعاء ظبي وغصن النجوم أحقا أنا من نسل الظباء ...؟ / أكان لحمي جديرا بأنياب الذئاب ..؟ / أكان لي من الأعمار حظ قصير ..؟ / أحياه بخوف وذل طويل.
|
| تعالي نرتشف الليل أطوف حول خصرك الوردي / وبي شهوة تسابقني / لرعشة تجتاحني / في سكرة مداك.
|
| صنبور مياه وقصص أخرى الجسد يثور، يمور، يتحدى، تغادره دورة الدم، ينظرها جسدي دون فائدة، سخونة تعصف بي، العرق تلفظه مسامات جلدي، من يصدق أن الجسد يبكي لأجلها؟!
|
| زهرات خمس كُلك آذان مصمومة / وأدرت لي الظهر / فماتت زهراتي الخمس / واليوم وفي عامي الثاني أهديتُك / حزمةَ حسرات.
|
| رقصة سرّية رقصتْ وغنّتْ / فغنّى معها كمانُ الجسد / صاعداً مثل أفعى / ودمدمَ الطبلُ: طبلُ الجسد.
|
| حبك ظهر الميه جريت في الصحارى فارتوت / تجاعيد سكونى اتحركت واتلولوت / والغمازات اتكونت / وطابع الحسن اتحفر / آخر عجب.
|
| لمحتان تملكت الحيرة ملامحها. همت واقفة. تحاول كلتا يديها التشبث بأي شيء في فضاء البهو.
|
| |
|
|