حكم القوي  الجزء الأول

لكل حكاية بداية ساعات تكون واقعية وساعات أغرب من الخيال وقصتنا كلها أشبه بالخيال ... تبدا القصة في مطار الملك خالد الدولي صالة القدوم للرحلات الداخلية من جدة بعد أجازه العيد وبالطقاق يالله لقينا واسطة وحجز و توني أخذت العربية علشان أجيب شنطنا و أمي كل شوي داقة علي

أنا :هاه يمّه وش تبين جالس أنتظر الشنط أعوذ بالله يبيلها ساعة على ما توصل الظاهر إنها يجيبونها من جدة بالسيارة ...

أمي : اها بس وش قلت لك لا عمرك ترد علي تقول هاه تقلقلت حنوكك بلى إذا كلمتك قل سمّي

أنا : سمّي وش تأمريني تدللي علي كلي لك

أمك : أقول وأنا أمك لا تنسى شنطة الشغالة أخاف تنساعا ويجي أحد يأخذها ...

أنا : يوووه يا شنطة الشغالة من ركبنا الطيارة وأنتي تقولين لا تنساها أخاف أحد يجي يأخذها بالله عليك وش يبون فيها من هالكنوز اللي فيها قميصين وكل قميص فايحة ريحته

أمي : وش أنا قلت لك لا عمرك ترفع صوتك علي ما تستحي ما تخاف تنزل عليك من الله عقوبة

أنا : طيب آسف حقك علي ما عاد أعودها والله أنا أصلا حمار ما أفهم ...

أمي : إلا وأنا أمك ما قلت لي الشنط اللي معنا في الرحلة كثيرة ولا لا

أنا : لا حول ولا قوة إلا بالله مو بس كثيرة إلا بتطق من كثر ما هي كثيرة

أمي : قايلة لك كنت حاسة إن الطيارة يالله تطير من كثر الشنط والعفش اللي فيها و أنت تقول لا تكثرون أغراض والخلق بتموت بعضها حسبي الله عليك بس المهم لا تنسى ترى شنطة الشغالة برتقالية وبسحاب لا تلخبط بشنطة ثانية ولا تنسى .. زين وأنا أمك

أنا : ياربييييه يا هالشنطة اللي بتجيب لي الجلطة والله خذتها يمين بالله هذي هي معي أصلا خلاص كل الشنط معي أنا جايكم الحين

وفجأة ....آآآههههه ( مقطع نسائي بكائي ) اهيء اهيء اهيء يمّه رجلي

بنت : حمار أنت أعمى ما تشوف فتح عيونك تصدم رجلي بعربيتك

أنا : يا بنت الناس غصبا عني والله آسف كنت مشغول مع أمي بالتليفون وما انتبهت لك حقك علي

البنت : وش أسوي باعتذارك أصلا أنت قليل أدب وما عندك ذوق ..

أنا : عاد تراك مصختيها أنت بعد وين عيونك ليه ما تفتحينها ولااااا.... أحس بأربعة أيدي من وراي تتلني مسكة مو غريبة عن مسكة الهيئة بس الأيدي كأنها أعرض شوي

أنا : وش السالفة بلا حركات خوانة ...والتفت ألقى مجموعة أولاد قصدي مجموعة دولايب كل دولاب يسد الجدار

الأولاد : وتمد لسانك على أختنا ما تستحي على وجهك تنافخ على بنت ضعيفة منكسرة

البنت : جلس نص ساعة يغلط علي ويسبني ويقول كلام ما أقدر أقوله ..

أنا : قسما بالله ولا دقيقة وش نص ساعة أنتي بعد

الأولاد : وتخطي عليها مرة ثانية بعد وقدامنا يعني قصدك أختنا كذابة هاه خذ ..( ويبدأ عرض الضرب ) وأحس إن الأيدي الأربعة صارت ثمانية ..مدري هو أخطبوط ولا أربعة أولاد بس الأكيد أنها ثمانية أيدي ولا واحد في المطار فزع ولا فك بيننا وبعد ربع ساعة وعيت في مكتب في المطار واحد شرطي يطل في وجهي ويقول لا الحمد لله ما مات

الشرطي : سالم أن شاء الله سالم لا بأس عليك ..

أنا : من أنت وش تبي ويني فيه وين أمي وصلنا الرياض ولا لا عسى الطيارة ما طاحت بنا بس

الشرطي : يا رجال قم بس لا تتدلع مسوي فيها مغمى عليك نص ساعة قم الله يسلمك ووقع لنا عن التنازل خل الناس يمشون و أنت بعد تتوكل على أشغالك

أنا : وش تنازله أحد يفهمني وش السالفة

الشرطي : أبد حادث بسيط يقولون انك حاولت تتحرش ببنتهم وجو إخوانها و كأنهم ضربوك شوي بس واضح انهم ما أوجعوك يعني بس أغمي عليك نص ساعة يا شيخ لو أنهم قاتلينك

أنا : أنا وش تحرشت ببنتهم أنا كنت أدف العربية وبالغلط صدمتها هذي كل السالفة

الشرطي : يا رجال العربية ولا الجزيرة كلها أخبار بايتة الله يهديك وقع بس تراني مخليهم ينتظرون برى أحمد ربك أنهم وقعوا على التنازل

أنا : وش تنازله ما تشوفني قدامك بغيت أموت إلا شوي وتقول أنهم متنازلين ما بقى فيني عظم ما أنرض

الشرطي : يابن الحلال وش لك بالطلايب لو ما تنازلت بيودونك للمستشفى ثم بيرفعون أوراقك مرة ثانية للتحقيق ويمكن توصل للمحاكم و أنت رجل توك راجع من أجازه قم وقع بس الله لا يهينك

أنا : الشكوى لله آخر الدنيا ننطق و اللي يطقنا هو اللي يوقع التنازل وين التنازل خلني أوقع وأمشي و أقز من التنازل أسم أبو العيال ورقم جواله وعنوان بيته .و أطلع من مركز شرطة المطار و أنا أتلفت لا دالوب من هالدواليب يطلع لي و أروح لأمي ونتصل على السواق ويجي يأخذنا ووصلنا للبيت وجلست في غرفتي يومين على السرير مو من قل النوم بس أحس أن رجولي ما فيها خمس سنتيمترات سليمة و في اليوم الثالث ..أنزل لأمي في الصالة

أمي : الحمد لله على سلامتك ..جعل أيديهم الكسر قل آمين

أنا : لا يمّه لا تقولين كذا المساكين شكلهم فهموا غلط ...

أمي : وش مساكينه جعلهم السكين اللي تمزع تسبودهم بلا لو ما رحمك الله كان مصلين عليك أمس

أنا : بصراحة يمّه هذا الموضوع اللي أبي أكلمك فيه ..أنتي عارفة إحنا 3 أخوان بس يعني نتفة لا ومن زين الطبايع كل واحد في ديرة اللي في الرياض واللي في جدة واللي كل يوم منتدبينه لديرة ...والواحد يا يمّه يبي عزوة وسند وظهر يتقوى إذا جار الوقت

أمي : أخلص وش تبي وش تبي توصل له

أنا : الزواج نص الدين والواحد مبطي عن نص دينه

أمي : هذي الساعة المباركة خلاص من بكرة أكلم بنت أختي علشان ندور لك

أنا : خلاص أنا لقيت اللي أبيها ما يحتاج تتعبون وتدورون لي بس أبيك تجين معي نخطبها

أمي : وشو ( في عيونها شر اللهم يا كافي ) من وين عرفتها من هاللي لاعبة عليك هاه

أنا : لا والله أقسم بالله ما أعرف أحد بس يعني هي أعجبتني قصدي شفتها مع أهلها ...

أمي : و أهلها بعد يدرون لا والله خوش نسب من هم قليلين الأدب

أنا : تذكرين الجبابرة اللي طاحوا فيني ضرب في المطار يوم وقعت على التنازل قزيت أسم أبوهم ورقم تليفونه والبنت شفتها يوم صدمتها بالغلط فودي بها بصراحة

أمي : هو هو تتزوجها وأهلها طايحين فيك طق قدام الناس وش بيقولون عنك الناس

أنا : وش فيها يا يمّه الله يهديك بالعكس هذا شي يشجعني الواحد يلقى له عزوة ويحس أن وراه ظهر تخيلي بكرة صارت لي مشكلة أدق على إخوانها وهم يتخذون اللازم يمردغون اللي قدامي تمردغ

أمي : و إذا زعلت أختهم وجوك ومردغوك تمردغ وكسروك تكسير ساعتها وش تسوي

أنا : يا قلبي وشوله أزعلها أحد يرمي نفسه في النار على قولتك يعني الواحد يعرف من يزعل ومن يرضي أحسن ما يعيش هايم على وجهه في الأرض أي واحد في الشارع يتيقوى عليه

أمي : على العموم براحتك إذا ملزم رح أنت مع أخوك لهم ونشوف وش بيردون عليك

وبعد يوم اتصلت على بيتهم وما قلت لهم من أنا بس قلت إحنا ناس بنمركم يوم الاثنين بعد صلاة العشاء وبالفعل رحت لهم مع أخوي الكبير وتو أخوها يفتح الباب ويشوفني وبغى يكمل مردغة فيني ويتوطى في بطني إلى أن أخوي وقفه و قال إحنا جايين نبي نسوي صلح وخير ومن ثم جلسنا مع أبوها وأخوها على فكرة البنت اكتشفنا أن أسمها (فلوة ) يوم قام الولد يزبد لأبوه علشان يسمح له أن يطقني أو يطقنا على فكرة صدقوني ما أدري وش معنى أسمها المهم جلسنا سوى

أبوها : يا حيالله اللي جونا أكيد جايين تعتذرون

أخوي : أكيد طال عمرك الولد غلطان والغلط راكبه من رأسه إلى ساسه

أنا :صبر يا جماعة الخير وش غلطت به و أنت بعد جايبك معي تخلص مشروعي تقوم تتبلى علي أسمع طال عمرك موضوع المطار انتهى بخيره وشره إحنا اليوم جايين نخطب بصراحة اللي شفته من بنتكم في المطار عن طريق الخطأ أعجبني وبعد أعجبتني فزعة إخوانها لها وهذا يدل على ايش ..هاه قول يا عمي على ايش .... ايوة يدل على البيئة الصحيحة والسليمة اللي ترعرعت ابنتكم المصون فيها

أخوها : لا يا الكلب في بيتنا وتسبنا , أجل أختنا ترعرعت هاه وش شايفها صايعة ولا ضايعة ولا ما عندها أهل يوم تقول هالحكي اسمح لي يا أبوي تراني جالدة جالدة

أبوها : يا ولدي أصبر بس خل الولد يكمل كلامه

أنا :يا عزيزي ترعرعت يعني تربت أو نشأت المهم نرجع لصلب موضوعنا إحنا جينا اليوم نخطب بنتكم هاه بشر عساكم موافقين ترى والله لولا أن التواضع من الخصال الحميدة ولا كان تليت عليك سيرتي العطرة

أبوها : ماشاء الله طيب يا ولدي وين أبوك ما أشوفه معكم

أخوي : الوالد متوفي الله يرحمه وأخونا الثالث منتدب الآن وبيرجع بعد شهر

أبوها : وبقية إخوانك وينهم ولا صغار

أنا : لا طال عمرك أنا أصغر واحد إحنا 3 أولاد بس ولا هنا بنات ...

أبوها : افا يا ذا العلم 3 بس لا كذا ما ينفع ولا يفيد خير شر

أنا : خير عسى ما شر ما ينفع بايش تبي تساهم بنا ولا وش القصة

أبوها : لا وش أسهمه أنت و وجهك ..الحين وقت انتخابات و ديموقراطية الواحد يبي نسيب عزوة وراه أصوات مو واحد ما عنده إلا أخوين والله العالم لا يكون فيهم عسكري ...

أنا : لا طال عمرك وش دعوى لا يغرك أنا اثنين بس ترى كل واحد مننا له حوالي مية صديق وجماعتنا صدق انهم كلهم قطاعة بس فيهم خير يجتمعون في المصايب بنفهمهم وقت الانتخابات إن شاء الله في عزاء ولا حادث

أبوها :و إذا طلع واحد من جماعتكم ورشح نفسه وش السواة وقتها هاه

أنا : طال عمرك تفاءل خير يمكن كل واحد منهم في دائرة ..ثانيا مالك لوا لو واحد منهم تجرأ ورشح نفسه في دائرة تبونها صدقني وقتها أني بتولى بنفسي عملية التشويش التقني عليه ...

أبوها : طيب يا ولدي خل نشوف رأي البنت وبعدين نرد عليكم ..و إن شاء الله خير

ووافقت البنت ( ما سمعت إن بنت هالأيام ترد واحد بناتنا صاروا مشافيح على العرس)وبعد شهر من الخطبة صارت الملكة وبدت الإجراءات الرسمية للزواج ..بس لحظة قبل لا تنبسطون هي زوجتي قدام الله وخلقه بس وشوله تجي واجد وشوله تكلمها على التليفون ويالله يالله أشتري لها بطاقة سوا وأهربها لها عن طريق أخوها الصغير علشان أكلمها في الليل ..وهذي عينة من المكالمات الهاتفية

أنا : وينك ليه ما ركبتي الشريحة إلى الآن لي ساعة أتصل ومغلق

فلوة : أخوي كان برى وكان داق علي يقول لا تنامين لين أجي علشان تفتحين لي الباب فلازم أجلس على رقمي القديم لين يجي فهمت آسفة يا عمري

أنا : ترى أخوك مرة بثر حسبي الله عليه يعني ما صارت من الساعة واحدة وأنا أتصل والحين الساعة 2 ما في إخوانك الثانيين يفتحون له الباب

فلوة : صاحي أنت تبيه يذبحني ..تبيني أقول له دق على أحد إخوانك يفتح لك الباب والله أن يقصبني على المدخل عيب في عايلتنا البنت تطيع أخوها وهي ساكتة

أنا : لاحول وش هالحالة المهم جهزتي صورك ولا لا

فلوة : قصدك صور جواز السفر ..يا حياتي

أنا : الله عيديها مرة ثانية .

فلوة : صور جواز السفر

أنا : لا الثانية يا حياتي ... ايه يا قلبي وش صار على جواز السفر

فلوة : أمي تقول لو تجي أنت أحسن تكلم أبوي و أخواني يمكن ما يوافقون إننا نسافر برى في شهر العسل

أنا : لعب عيال هو ولا على كيفهم الحين يا قلبي مو أخوك الصغير اللي عمره 14 توه جاي من البحرين مع ربعه طالعين ويك اند وورقة الموافقة أطول منه ..وأخوك الثاني أبو 17 سنة راجع من مصر في أجازه عيد الأضحى

فلوة : طيب وش أسوي يمكن ما يوافقون أني أسافر .. أختي الكبيرة لما تزوجت يالله سمحوا لها تروح جدة لان زوجها كان قايل لهم مكة والمدينة ويوم بغى يوديها جدة عينك ما تشوف إلا النور ..بناتنا ما يروحون جدة مع أحد غريب ولا يسكنون في فنادق جدة يالله يالله سكنوا في شقة مفروشة قد سكنا فيها من قبل

أنا : يا قلبي بس أنتي زوجتي يعني تطيعين شوري يا عمري

فلوة : الله يخليك لا تحرجني أنت زوجي حبيبي بس هم أهلي هم كذا شديدين شوي معنا يالبنات بس عادي تعودنا كذا .إذا مصر نسافر برى و أطلع جواز تعال كلمهم أنت

أنا : خلاص أجل نروح شهر العسل للشرقية ونمر على الأحساء بالمرة

فلوة : وشو لاااا عاد الله يخليك دايما أسمع البنات يسافرون برى الحين شهر العسل في الشرقية وفي عز الصيف الله يخليك مو تحبني ...لازم تضحي علشاني .. بوعدك إذا بتضحي بأعطيك بوسة ما تبي مني بوسة

أنا : أرجوك يا قلبي إذا تبين علاقتنا تستمر (حشا يكلم خويته ) لا تلعبين بأعصابي بهالبوسات خلاص بروح وأمري لله

وثانيا يوم بعد صلاة العشاء أنصى بيت خوالي ( أنسبائي ) ومعي كبدة حاشي محموسة و3 ريال خبز عادي وأول ما شفته راجع من المسجد أطمر على رأس خالي (أبو فلوة) وأحبه وندخل البيت سوى ويجيبون العشاء قصدي الشاهي و نتعشى على كبدة الحاشي والخبز أنا وهو والدولايب عياله

أنا : طال عمرك يا خالي عسى الكبدة جازت لك تراني جايبها لك خصيصا من حلة القصمان واحد هناك متخصص كبد

خالي : لا شغل زين ما شاء الله بس تعبت نفسك و أنا خالك لو مبلغنا كان صلحنا لك عشاء

سلطان ( أكبر أخوان فلوة) :(يضحك وخشته مليانة أكل)اللي يسمعك يبه ما يقول أنك أمس كنت تقول إن عبد العزيز من يوم ناسبناه وهو ناشب لنا ما يتم يومين إلا وهو طاب علينا علشان أمي تكلم أمه يخفف زياراته

أنا : ( مطيّر عيوني) لا عادي يا سلطان هذا شي طبيعي أصلا أنا مستحي من كثر جياتي بس ما أقدر أمر من حيكم إلا و ألقى نفسي تركت مشواري الأصلي وجيت لكم

خالي : البيت بيتك يا ولدي ما عليك من كلامه تعش بس ( له عين يحكي بعد هالخال )

أنا : المهم يا خالي أنا طلبتك ... وشفته سكت وقام يبلع ...ورجعت قلت له وجع قل تم عاد

خالي : تم وش عندك أخلص

أنا : أبي صورتين شمسيتين لزوجتي فلوة ( يعني مرة إذا قلت زوجتي بيرتجف )

خالي :(عيونه صاروا حمر يتطاير منهم شرر ) صدق أنك ما تستحي على وجهك و أنا خالك الركادة زينة أنا من يوم خطبت خالتك أم فلوة ما شفتها إلا مرة واحدة لين الدخلة و أنت من زود الميانة تبي صورها لا وصورتين بعد

أنا : الله يهديك من زين خالتي أنا لو محلك كملت ما أشوفها بعد الدخلة ..أنا ما كملت كلامي طال عمرك أبي صورتين شمسيتين علشان أطلع لها جواز سفر ....وفجأة توقفت أصوات مطاحن الأكل حقتهم وفي لحظة سكون التفت علي خالي وحسيت إن في لهب بيطلع من فمه

خالي : جواز سفر ناوي تطلع لها جواز سفر ياللي ما تستحي على وجهك تخلي الرجاجيل يشوفون صورة مرتك

أنا : الضرورة لها أحكام يا خالي لو في قسم نسائي كان هانت ثانيا في الصورة بنلفلفها لين تصير كأنها شغالة

خالي : وشوله جواز السفر من أساسه.. ماني شايف له داعي (بالله وش ترد عليه هذا )

أنا: حتى أنا مو شايف له أي ضرورة صراحة يعني أنت ووجهك تستهبل ولا وش القصة (أسمع أصوات تشبه حركة قطيع و حيد القرن لا تحرك يعني عياله بيطقوني) آسف آسف من جد حسيت أني تهورت بس يا عمي وشلون بنسافر بدون جواز سفر ودنا نفلها شوي زي بقية العرسان

خالي : يا أخي سافروا في ربوع المملكة ليه تسافرون برى زيادة مصاريف على الفاضي وثانيا ترضاها لمرتك تكشف على أجانب خلها في ديرتها أحسن

أنا: يعني الحين هالأجانب مرة ميتين على بنتك خلني ساكت اللي أقصده يا عمي وين أروح في ديرتنا أروح بها لجدة علشان يمترون الشباب وراها ترقيم ولا أوديها أبها بكرة يفلقها قرد من هالقرود اللي في الجبال ..ديرتنا زينة بس ما عندك أحد لو مزينين جزر فرسان شاليهات للناس قلنا يمكن ولا الشواطىء الرملية على البحر الأحمر قلنا بعد بس زي ما أنت شايف يا شاليهات وزحمة وغثا يا سور له أول ماله آخر والأراضي ملك لواحد ما يحتاج نقول مين وفترة شهر العسل فترة حرجة زي ما أنت عارف الواحد يحتاج أنه ينفرد بزوجته بعيد عن عيون الناس ( حكي شباب السويدي ما يفرقون بين زوجة وخوية ) هاه وش قلت

خالي : الحين طاق مشوار علشان تبي أوافق تطلع لها جواز سفر

أنا : بصراحة ايه ولا وش يوديني للحلة وأصف سرى على محل كبده وأوصيه عليها ..حب فيك أرجوك لا تفهمني غلط قصدي أنت الخير والبركة بس أنا كذا لما أندفع يخونني التعبير

خالي: جوابي معصي ما عندنا بنات يسافرون برى عندك جدة والمدينة ومكة والمدينة والطائف برى السعودية ما فيه

أنا : لا عاد بصراحة أنت ظالم (وأحرك يدي من التعصيب وتدز بيالة الشاهي وتطيح) يا أخي ما يصير كذا كاتم على نفس بنتك ونفسي أصلا أنا الغلطان أني أجي أخذ رأيك هي زوجتي يعني تبعي الآن ..وشوي وأحس أني مرتفع من على الأرض وفي براد يجيني من تحت والثريا صارت في متناول اليد هذا و أنا جالس وشوي وكأنني صرت في الملاهي,ذيك الألعاب اللي تطلع بك فوق ثم تنزل بك و أنزل بسرعة على تحت بس هالمرة على وجهي وشوي وتبدى جلسات تدليك بس من النوع الثقيل شوي

أخوان فلوة : ياللي ما تستحي على وجهك ترفع صوتك على أبونا وقدامنا بعد هيّن دواك عندنا

أنا : يا خالي الله يرضى عليك قل لهم يوقفون لا تترمل بنتك قبل لا تعرس ترى ما أمنت على روحي والله

خالي : اتركوه خل نشوف عقل هاه إلى الآن تبي تصير رجال وتكمل عشاء و أنت ساكت ولا بترجع تفتح طاري الجواز

أنا : (مدري وش جاب المسلسلات التاريخية في بالي وقتها ..) أحد أحد لا تنازل

سلطان : يبه تبيه سلخ ولا تقطيع ثلاجة

أنا : شف يا خالي نتفاهم وش فيه السفر أوعدك والله أصونها بعيوني وش تبي أكثر

خالي :خلاص فكوه خل نتفاهم معه ..( وبعد ما فكوني ) شف أنا بأوافق و أسمح لك تطلع لها جواز سفر بس بشروط

أنا :تحت أمرك اللي تبيه أنا موافق عليه

خالي : بنكذب على أخواتها ونقول سافرت للباحة ..وتروحون ماليزيا بس والمدن والفنادق اللي أوافق عليها بنفسي و أفلام الكاميرات اللي بتصورونها سواء فيديو ولا كاميرا عادية تجيبونها لي

أنا : يالقروي قصدي يا خالي هالحين كل الناس تستخدم كاميرات ديجيتال ومع هذا ولا يهمك ...بس موضوع ماليزيا يعني لو تغيره كل الناس هناك امتلت سعوديين وشهر عسل وحالة

خالي : يا ماليزيا يا ما فيه وش قلت

أنا : ماليزيا ماليزيا من اللي يعاف ماليزيا أصلا هي الوجهة الأولى على مستوى العالم

وأطلع من بيتهم بعد ما انكتب لي عمر جديد ومعي صور فلوة و أنصى بيتنا وثاني يوم أنطلق للجوازات وأطلع لها جواز وأنطلق مع صديقي نواف لمكتب السفريات علشان نحجز بكيج شهر العسل ..

أنا : ( للموظف ) لو سمحت أبي بكيج حلو على كيفك لماليزيا

نواف :ماليزيا وععع وش تبي بالسعوديين والزحمات وكل واحد يجلس يقز في حرمتك دور لك غيرها يا شيخ

أنا : يعني بكيفي أنت ووجهك لو بيدي رحت أوروبا بس وش أسوي في هالخال إلا ماليزيا ولا ما في سفر

نواف : أتركك من منه أهم شي زوجتك موافقة ولا لا وبينك وبينها تتدبر والعبوا على أهلها قولوا رحنا ماليزيا و قولوا لهم بتجون في يوم وتعالوا قبله بيوم ولا من شاف ولا من دري

أنا : تصدق والله أنك جبتها مالله حدنا على ماليزيا ..يا أبو الشباب كنسل ماليزيا الله يخليك وشف لنا شي على ذوقك للنمسا ..وسويسرا بالمرة يالله عنه ماحد حوش ...


تتوقعون أنهم بيروحون النمسا واذا راحوا وش بيصير ...تبون تعرفون

تابعوا معنا الجزء الثاني