عشق النجوم الجزء الثاني

أنا : والله شف طال عمرك وعمره كنت أحب ابن لادن موت ولا أسمع فيه ..بس مرة طلعنا جدة بالطيارة علشان نأخذ عمره ..ومدري وش صار تلخبطوا هالشياب اللي معنا من وين نحرم ..نحرم من جدة زي أهل جدة ولا من السيل الكبر ( ميقات أهل نجد ) ..ونطلع للطائف و علشان أقرب للوقت ينصون بنا طريق الهدى وهاللفات فوق الجبل من الروعة وحومة الكبد أدوخ وكل ما جيت ارجع وأنتم بكرامة الا ويصكني أحد  هالشياب على راسي يرجع ... ,انتم بكرامة  في بطني وهذي حالتي لين وصلنا الميقات على طول ..ومن ذاك اليوم ما عدت أطيق ابن لادن ..ولا أواطنه بعيشة الله

المترجم : يا أهبل المحئئ بيئصد اسامة بن لادن أنتا بتحكي عن شو  ...

أنا : اها راعي أفغانستان  ...لا ولا أطيق اسمع اسمه ...شف طال عمرك أنا مواطن شريف نناظر أفلام بالي بالك مو مشكلة  ..نروح البحرين نرقص في المراقص مو مشكلة ..ندق على خطوط الصداقة في كندا .طيش شباب ..ما تروح للعمل وتزوغ عادي... تخرط على البنيات أنك أمير عادي يجيب الله مطر بس أحب واحد ربعنا ما يحبونه لا والله ..أنا مفرمت قلبي ومنزل فيه ويندوز حق الحكومة اللي يحبونه أحبه واللي يكرهونه أكره ..هذي ما فيها لعب ولا مزح ...

المترجم : شوف المحئئ ئرر يطلئوا سراحك بس هيدا أطلاق سراح مشروط يعني ما تغادر نيو يورك ولا تتزحزح و بتكون تحت المراقبة ومتى ما كانوا عاوزينك  لازم تروح عندن اذا عاوزينك في أفادات أو تحئيئ تاني ..اوكيه ..

أنا: اوكيه اوكيهيين تشكر لي منه طال عمره ..وقل له يستر على ما واجه ترانا شباب سعودي طايش رحنا ولا جينا ما علينا شرهة ما يعرف لنا الا الهيئة ..يالله عن أذنكم تشاااو

وطلعت من هناك ورجعت لشقتي ويا ليتني ما رجعت كل العمارة كارهتني وحاقدة علي وجارتي بنت  الكلب جايبة فوق كلبها كلبين كل واحد منهم  كأنه أسد ورابطتهم عند باب شقتي وقالبين مدخل شقتي وأنتم بكرامة مزبلة للكلاب  ويالله يالله ناديت البواب علشان يفتح لي الباب وقدرت أدخل ...دخلت وأنا جوعان وحالتي حالة وذابحني التعب وأفتح الثلاجة الا القاها فاظية قلت ما بدهاش أنصى المطعم اللي عند الزاوية وبالفعل رحت و توني طالب زي العادة ساندويتش التونة اللي  أحبه الا ترد علي البياعة الخنيفرة ..

البياعة : سوري وي دونت سيل فور يو  تراي انوذر ريسترنت ( ما نبيع لهالاشكال جرب مطعم ثاني تطفح عنده )

أنا : واي از ذات أي يوسد تو كوم هير اند باي فروم يو ايام يور كوستمر ( وش الطاري يا بعد قلبي أنا من مبطي وأنا أجي عندكم وأكل من طبخم ...زبونكم ما عرفتيني )

البياعة : بيكوز يو ار مسلم سو يو ار تيروريست ايفري بودي هير دونت لايك يو ..( هو أنت مسلم ما نبيعك لو أنك يهودي كان شلناك فوق رأسنا كل الناس ما يطيقونك تجلس معهم )

أنا :  اوكي جيف ات تو مي  تاك اوت أي  ويل ايت ات هوم  ( طيب يا بنت الكلب هاتي الساندويتش سافري  بأكله في شقتي )

البياعة : نو واي ايفن ذات وي ويل نت سيل اني ثينج فور يو جو تو ابن لادن هي ماي ليت يو ايت هيمان ميت ( معصي اذا جوعان رح لابن لادن خويكم كوده يأكلكم لحم أوادم يالله فارقنا ولا تكثر )

وبالفعل طلعت من المطعم وودي لو أني ماسك حصاة وراجم بها مطعمهم الخايس بس الشكوى على الله مريت السوبرماركت وشريتي لي نواشف جبن وعسل بس حسافة مالقيت طحينية وخبز ورجعت لشقتي وكل أهل الحارة تقل شايفيين فار جربان يشوفوني ويكشرون في وجهي وأنا ضايق صدري مير الشكوى لله المهم رجعت لشقتي وتعشيت  ونمت وثاني يوم صحيت و نصيت الكلية ودخلت محاضرة الدكتورة باتريشيا وطبعا أنا متعود من أيام جامعة الملك سعود الله لا يذكرها بالخير  أني دائما أجلس ورى  يعني يا أرقد يا أسولف يا أكون مهرب أكل و أجلس ابلع  المهم دخلت للقاعة  وكل الخليجين اللي معي ما حضروا  و جلست آخر القاعة ما دريت الا نص الموجودين بادين يتنحنحون كأنهم عرس رجال  في الرياض أبطى عليهم العشاء  وتلتفت علي الدكتورة باتريشيا ..

باتريشيا : ابدوالزيز  از يو فيل ال ستيودنت دونت  لايك تو بي هير وذ ذيم ( يا عزيز  ما تحس أن اخوياك الطلبة ما يبونك تكون هنا معهم ) .

أنا : واي وات أي ديد , ديد أي سميل باد ( هو وش فيني عسى ماني مروح بس ولا مصنز )

باتريشيا : يو نو ... يو ار ارابو اند مسلم سو ذي ثينك يو ار تيروريست اند ذي افريد فروم يو ( شقاق يشق كبد أبليس أنت عربي ومسلم يعني ارهابي طعنتين تمزع كبدك  روعت البنيات )

أنا : هيي دكتور ...وات أي ديد رونج  وي ار نوت تيروريست ديد يو سي مي دوينج اني ثينج رونج ( يا أبلة خافي ربتس فيني عمرتس شفتي علي شي  أحد نقد علي في شي )

باتريشيا : ليسن يو شود بي بولايت اند ديموكراسي اند دو وات يور كوليجز وانت اوكيه  ( اها بس عطيناك وجه يالله عاد بتفارق غصب عنك ربعك يبون كذا خلك راعي فزعة و انفهق ) ...

ولأول مرة ما يصير ودي أفرك من القاعة بس الشكوى لله سويت نفسي انسان متحضر وديموقراطي وكلت تبن وطلعت ..شي يضيق الصدر  لا في البيت مرتاح ولا قادر آكل ولا الجامعة .ضاقت علي الدنيا ..وكله كوم وسفارتنا كوم كل ما اتصلنا عليهم يا مشغلين لك مسجل يفتر على روحه أو رد علينا واحد يطمنك بالحكي ..تقول له ودي ارجع للسعودية بس السلطات الأمريكية رافضة لين يكتمل التحقيق  يقول خلاص اجل اقضب أرضك ما شاء لله هذا رفع المعنويات ..و شلة المسجد تفرقت أبو وليد خلصوا تحقيق معه ورجع بعياله للسعودية وفهد نقلوه أهله للجامعة الأمريكية في بيروت ..و مروان ما أعرف وين أراضيه  وحتى المسلمين اللي معنا في المسجد كل واحد يصلي ويفرك من المسجد من الروعة اللي احنا فيها ..وكل ما كلمت أهلي اكذب عليهم و أطمنهم و أقول لهم أني بخير وصحة وعافية ومبسوط آخر بسطة ولا  تغير علي شي ..ما بي أمي يضيق  صدرها علي ...الحق ينقال الأمريكان ما كانوا يرجموني  بحصا ولا كانوا يتفلون بوجهي ..بس كل اللي حولك يضيق دنيتي علي ..عيون الناس والكره المبطن والجرائد والتلفزيون تشيل وتحط فينا وكله كوم اذا جيك بزر مدربح ( مدربح = كلبوزة = سمين ) وقام يهوش عليك وأنت لو تعطيه همبرجر درعم رأسه فيها وقام  يأكل ...المهم مرة من المراير طقني الجوع و أنا في شقتي وطلعت في آخر الليل ناصي السوبرماركت اشتري لي خبز وجبن ومن هالاشياء .. وأنا  أساسا قبل ما يصير التفجير في أمريكا ما عمري طلعت من شقتي بعد الساعة 9 فما بالكم بي طالع الساعة 11 ونص ..قلبي في رجولي وعظامي تنافض كأنها بيجر على الهزاز ( واحد قديم بيجر  )  وأنا امشي شوي شوي لاصق في الجدار وألقى قدامي واحدا لابس ثوب وله لحية واقترب منه أكثر الا هو شايب باين من وجهه أنه  سعودي المهم تركت بيني وبينه مسافة تقريبا عشرة أمتار وأمشي عادي الا وشوي مدري مر من عندي قطو مدري وش اللي مر ما وعيت بنفسي الا اصرخ بأعلى حسي يممماااه ..ساعتها الشايب التفت علي ..

الشايب : يا وليدي وش فيك عسا ما شر اذا تروعت مرة ثانية أذكر الله مو تقول يمماه الله يخلي لك أمك بس ربك أولى

أنا : انشالله بس أنت من أنت ووش جايبك هنا ووراك ماخذ راحتك مرة ثوب وغترة وماشي بهالليول ما تخاف يطلع لك أحد ترى ذولي ذبح الآدمي عندهم  أهون بكثير أهون من ذبح الفار ..

الشايب : يا وليدي اذا توكلت على ربك لا يهمك من أحد ثانيا الحمدلله ماني طالع لشي فيه معصية الله ..أنا ولدي عسكري وعنده مناوبة و ما في حليب كفاية لبنته فرحت أجيب لها  و أتقضى للبيت مرة واحدة ..

أنا : يا عمي معقولة ما تخاف ابد ذولي من دون شي يخوفون وش بالك عقب حادث الطيارتين ما يواطنون أحد عربي ولا مسلم بالقليل يشتمونه ولا ينبذونه ..وش بلاك أنا  مجرب هالشي..

الشايب : يا ولدي تعوذ من أبليس أولا ما يندرى من فجر البنايتين هو أمريكي ولا مسلم ولا بن لادن ولا واحد بوذي ..ثانيا على فرض اللي فجر واحد من عيال حمايل الرياض هل هو كان لابس ثيابه وقايل لهم تراني مسلم بافجر  .. الحمدلله ماني مسوي شي استحي منه علشان أغير ملابسي والبدل وأنا عمك لو جايزة لي كان لبستها من مبطي ايام روحات لبنان

أنا : اووه اثرك من أهل الدشرة من أول أيام لبنان وصباح وسعة الصدر في بيروت وليالي بيروت لو تعودين ...

الشايب : يا ولدي كنت في السفارة السعودية وش في عقلك يا وليدي   صاير يروح بعيد ...أحسن نيتك في الناس ..

أنا : والله يا عمي مدري وش أقول لك الوضع هنا صعب ..الناس ما تتعامل معك و اهانات على الطالعة والنازلة تصدق حتى جامعتي ما يبوني أحضر يقولون ربعي ما يحبون أكون معهم ...

الشايب  : يا ولدي ما اقدر أطول معك تارك مرت ولدي وبنتها بروحهم بس بأقول لك شي و اذا أنت فطين بتفهمه بسرعة.. من يحفظ الله ,  الله يحفظه .. و قال الله ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) يا ولدي هم يبونك تبعد عن دينك علشان تصير ضعيف ويستقوون عليك اذا عرفت هالشي وتمسكت بدينك بتصير أقوى منهم ..احسبها في رأسك يا ولدي ..و يالله الحين بأمشي ..وما أقول الا الله يحفظك ويرجعك  لأهلك سالم ...

وراح الشايب وقعدت أحسب في كلامه و أوزنه أجيبه مرة منا ومرة منا واكتشفت أن كلامه صدق وبالفعل ثاني يوم رحت للكلية معي مصحفي وسجادة ...وحاطهم في شنطتي .. وأدخل محاضرة الدكتورة باتريشيا قبل ما تبدى بنص ساعة  .. واجلس في أول صف ورجل على رجل

باتريشيا : ابدول ازيز وات أي تولد يو لاست تايم دونت كوم يور كوليجز دونت وانت يو  بليز جو ( صدق أنك وجه مغسول بمرق وش أنا قايلة لك ما نبيك طس يالله )

أنا : هي يو ديفيل اولد ليدي ..ماي كونتري سينت مي هير نوت تو سي يور فيس بت فور ليرننج سو أي ويل ستاي هير ..اند هو  دوانت وانت مي ذير از  بيج دوور اوكيه , سو ستارت رايت ناو بيفور الفسحة ما تجي  ( يالله عاد تراك مصختيها يا عجوز أبليس ..ديرتي الله يعز الحكومة ويعز الملك فهد ويطول في عمره => برنامج سعودي  مرسلتني علشان أتعلم فاللي مو عاجبة وجودي هنا الباب يفوت جمل علم يوصلكم ويتعداكم  هع )

باتريشيا : اوكيه سو وي ويل تالك توداي اباوات ( طيب خلاص ولا يهمك بنحتسي اليوم  عن )

أنا : ليسن يو ايفري فايف منت أي ويل اسك يو اند يو ويل ريبيت  ذا لاست ليكتشرز وين أي واز ابسينت .(  ولعلمتس كل شوي بأنط في حلقتس واسئلتس سؤال  و بتعيدين لي   المحاضرات اللي فاتتني )

ولقيت كل شي مشى تمام الطلاب والدكتورة انثبروا ..يعني كلام الشايب صح ..المهم في البريكات رحت مكان صاد في استراحة الطلاب وفرشت سجادتي وصليت ولا أحد تعرض لي و صلى  معي طالب باكستاني  وكملت باقي محاضراتي وبعد ما خلصت الجامعة نصيت شقتي و لقيت  العلة جارتي رابطة كلبها وكلب مع كلبها  عند باب شقتي يعني البوي فريند قالط عندها فوق ..قلت لها طيب هين دواتس عندي وأطلع من  العمارة وأمر بقالة واشتري علبة تونة و أنصى زبالة كبيرة في الحي و ألقى قطو أجرب اسود جوعان ما صدق على الله شاف علبة التونة الا نط عليها وأنا توني ما فتحتها له ..آخر شي خميت القطو ونصيت به للعمارة ..وأطلقته على الكلبين المربوطين .هو صدق قطو بس أخلاقه أخلاق تمساح ..جوعان أو تيس اجرب ..المهم القطو استلعن على الكلبين عضعض فيهم مستغل فرصة أنهم مربوطين ولا قادرين يتحركون لين صارت الكلاب تنابح من الروعة وتطلع جارتي وهي لابسة شي شفاف وقصير ومعها ولد لابس قميص بس ومن شافوا كلابتهم وحالتهم عدم والبركة في القطو قامت تهوش عليهم ..

الجارة : هي وات ديد يو دو فور مات دوجز واي يو بروت ذيس وايل كات ..( طعنتين ليه جايب هالقطو المفتري اللي قطع كلابتي تقطيع ما تخاف الله  أنت )

أنا : شرب يور دوجز ان يور ابارتمنت نوت افرونت اوف ماي ابارتمنت سيكند ثينج ذيس ماي نايس كات اتز فيري نايس   ( عضي على شحمة كلبتس تحطينه في  شقتس مو قدام شقتي ثانيا هالقطو البريء يسوي هالاشياء يا شيخة الظلم شين ترى ...شوفي برائته )

الجارة : ليسن يو هاف تو باي فور مي ذا تريتمنت اوف ذا دوجز اوكيه ( أقول ترى علاج الكلاب عليك دبر عمرك يا تدفع بنفسك يا تجيب أمر )

أنا : شت اب اف يو باي فور ذا ريبير اوف  ماي ابارتمنت اند سايكوثيربي اوف ماي نايس كات ذين أي ويل باي فور يو    ( ولا كلمة بس اذا دفعتي أول قيمة تصليحات شقتي وقيمة العلاج النفسي لقطوتي وقتها أدفع علاج  كلابتس )

ودخلت جارة أبليس شقتها بعد ما أخذت كلابتها وهي منطمة ...ولقيت فعلا اذا وثقت في نفسك ما أحد يقدر يسوي لك شي حتى الخنيفرة حقت المطعم اللي عيت تبيع لي ذيك مرة ..يوم قالت لي لا مرة ثانية ما  صدقت خبر قلت لها نادي مديرتس علشان أتهمتس بالعنصرية ..يالله أخلصي  ..ما دريت الا بأن الخنيفرة قامت تركض وجابت طلبي و عطتني فوقها آيس كريم تقول هدية من المحل ..وصرت أمشي في الشوارع رافع رأسي ولا أخاف من شي الا الله ... ومرة رحت للسينما بأحضر فيلم وأدخل واشتري فشار وأدخل الصالة وتجلس جنبي عجوز بينها وبين القبر  خطوة المهم  ..العجوز حست من ملامحي أن   عربي ..بدت تتأفف من بداية الفيلم وكل شوي متمتمة لين أوجعت رأسي وكل  شوي ما أدري وش  تبي  ساعتها التفت  عليها ..

أنا :  اووص  ليت اس واتش ذا موفي كيب   سايلنت ( اوص   خلينا نعرف نشوف  الفيلم يالله انطمي عاد  )

العجوز : وات  دو يو  مين   أي ميك نويز  ..واي يو دونت جو باك تو يور كونتري ذين نو جنتل ليدي انوي يو ( عما وشقاق يشق بطنك هذا اللي ناقص جاي ديرتنا  وتقول عننا  نزعجين عود لديرتك ما  أحد ضربك على يدك )

أنا : ليسن  أيام  بولايت ويذ يو بيكوز يو هاف تو  ستيبس فروم ذا هيل انشالله سو دونت ميك مي نيرفس ( أقول الحشيمة مو   لتس الحشيمة  لأبليس اللي بينك وبينه خطوتين انشاء لله  ...انثبري بس )

العجوز :  هي يو ار ذا سيم نو ديفرنت بيتوين  يو اند  ابن  لادن  تيرووريست ( قطيعة كلكم مثل بعض  طالعين  على ابن لادن أرهابيين )

أنا :  اها ابن لادن اوكيه اف يو دونت نو  هي واز ما نيجبور ( لطلابنا نيجبور تكتب هكذا وتنطق نيبور ===> العلم نور ) اند وي وير بلاينج  فوتبول توجيذر ان سيم هارة ..هيز ماذر سول تو سول ماي موذر فريند  ...دو يو مايند ( لعلمتس  يا العجوز الرقطاء  أنا وابن لادن جيران ..وكنا نلعب كورة سوى في الحارة ..وأمه صديقة أمي الروح بالروح يالله أذا  عندتس مانع علميني   لا بارك الله فيتس )

وما كملت هالجملة الا نص اللي في السينما طلعوا من الخوف وأولهم العجوز   الرقطاء..والنص الثاني ابعدوا عني وصرتي بروحي في 4 صفوف ما فيها الا أنا وخذيت راحتي على الآخر و فصخت جزمتي اللي تاكة على رجولي وقامت ريحة شراريبي  تلعلع ..بيني وبينكم أعرف أن اللي أسويه فيه أشياء غلط كثيرة بس قال وش حادك يالمسمار قال المطرقة ...المهم ما علينا بعد يومين جاني طلب من الاف بي أي لاستكمال التحقيق وعلشان يشوفون اذا عندي معلومات يمكن تفيدهم ...

المترجم : المحئئ بيسئلك ما عمرك فكرت تجاهد في افغانستان  ..وئت الاحتلال السوفيتي ...

أنا : لا والله بصراحة الواحدة عنده  حيرة وين يروح ووين يتفرج وايش يسمع أفغانستان ولا البوسنة ولا فلسطين ولا كشمير ..يا أخي الواحد يحس جدوله مزدحم ...

المترجم : المحئئ بيسالك ...كأنك ما بتحب أمريكا وما أنتا راضي عن سياستها ؟؟

أنا : استغفر الله يا شيخ فال الله ولا فالك ..ودي تيجي ...كلنا مع أمريكا قلبا وقالبا يوم تضرب العراق كاني ندعي الله يسدد ضربهم ..ويوم تدعم أسرائيل كنا ندعي الله كل يوم يموت فلسطينين ..ويوم تتفرج على البوسنة كنا ندعي الله يفكك مشكلة الصرب ويفرج عليهم ..وش جانا من أمريكا الا كل خير ...الله يخليها تاج فوق رأسنا .

المترجم : المحئئ عنده أحساس انك بتتريئ عليه شو كلامه صح و لا ايش ؟

أنا : يا أخي ابيك تسأله سؤال واحد ..يعني بصراحة وبقلب مفتوح هل هو قد شاف شعب أطيب مننا ولا أحمر مننا بمعنى أدق ..ننطق ونضحك ونسكت ..ننسرق ونضحك ونسكت ..عيني عينك تجون مع أعدائنا ونضحك ونسكت ... يا أخي بندخل موسوعة جينس  ...والحين يوم طاحت عمارتين قامت الدنيا ولا قعدت و شبيتوا فينا ليه بن لادن سعودي وليه صار مسلم وليه أنتم مسلمين زيه ..وأنتم مع الأرهاب ...يلعن  أبو أبليسكم  وش شايفينا نرقد فوق صواريخ ..حتى الشروخة ممنوعة عندنا و طايحين فينا طنازة بدوا و قراوى طيب ناظروا أنفسكم  نصكم  أصلكم بريطاني لا وسكارى بعد ..وكل شوي واحد طالع يعذرب فينا ويقول أننا ما نساعدهم ضد الأرهاب . وش الأرهاب  ..أنك تطيح عمارتين  بالخش والدس ولا الأرهاب أنك كل يوم تقتل لك عشرات كل يوم مالهم ذنب في الحياة ....

المترجم : المحئئ بيسالك شو بتئصد ؟؟؟

أنا : قله  له طال عمره قبل ميتين سنة في ناس عبروا المحيط ولقوا ارض وفيها هنود حمر قاموا قتلوهم واحتلوا أرضهم  وبعد ما أبادوا الهنود الحمر كلهم ..قاموا يسوون لهم متاحف وأفلام تحكي عن شجاعتهم ...يعني بين قوسين متى نشوف متاحف للشعب الفلسطيني والعراقي والكشميري والمسلمين  كلهم لا فرق الله شملهم  عرفت الآن من الأرهابي اللي تربى على الدم وعرفت من هم الضحايا .... في السعودية ملايين يحبون أمريكا يحلمون بأمريكا بس اكتشفوا أن عشق النجوم سراب ومهما حبيت النجوم بتبقى النجوم فوق وهم تحت والنجوم تنظر لهم باحتقار ..وازدراء يا  شيخ بتسجنوني حياكم الله بتطلعوني  تسوون خير اصرف ارجع لديرتي و أهلي ...الحضارة اللي كنت أحلم بها لقيتها مزيفة شعب وصل القمر وما زال يفرق بين ابيض واسود ..وبين غني وفقير ..ناس بنوا ناطحات سحاب وفي هوم ليس ماليين الشوارع  كلها ...حضارة وصلت البنت لرئاسة الوزارات  ورقصتها على عواميد أندية الليل  عارية ..تناقض غريب ...بس اللي اغرب من هذا كله اسألوا أنفسكم ليه العالم كله فرح بالتفجيرات اللي صارت ضدكم ساعتها بتعرفون أن في ناس واجد مخدوعين بهالنجوم اللماعة ..مع تفاوت درجات الغباء  وطبعا احنا نأتي في المقدمة ... وبعدنا على طول السي أي ايه اللي كان مسيطر على الوضع تماما ربي يحرسه من العين يا سيدي الفاضل أنت وأياه ممكن تعرفون من فجر هالبنايتين وتورونه الويل ..وتقتلونه حتى بس الأكيد ..أنكم من الصعب عليكم تلمعون صورتكم الباهتة المزيفة اللي أنكشفت على حقيقتها   أن الأرهاب في آخر تعريف له هو أنك توقف في وجه سياسة أمريكا ولا يدهسك قطار القضاء على الأرهاب ....أذا صار الأرهاب أني أتمسك بديني وأدافع عن أرضي وأفتخر بأصلي اللي تمتد أصوله فوق ألف وربعمية سنة ..فبلغوا العالم كله أني أول ارهابي ..وكلي فهر بهالشي ... وسلامتكم ...

انتهى التحقيق وأفرجوا عني بكفالة قدرها نص دولار عن قولة ما طلعناه بكفالة ..وصلحت شنطتي ورجعت لديرتي ..و على قولة المثل حشر مع الناس عيد ..اسمي أرهابي وسط الارهابيين أو دلخ وسط الدلوخ ....

 

وهنا ينتهي فصل من فصول المسرحية الضاحكة القضاء على الأرهاب اللي احنا أنفسنا ماحنا عارفين ألى الآن من الأرهابي ومن المجرم ومن الضحية .......

هالقصة بتقولون جات متأخرة حوالي سنة تقريبا ....لأسباب كثيرة ..منها  أني أعطي نفسي فرصة أشوف يمكن شي حلو يصير يشجع بس ما هناش طبعا ..ثانيا التحول في افكار الكثير خصوصا بعد أحداث انتفاضة فلسطين ..يساعد كثير  ثالثا  علشان ظروف خاصة ..وتقبلوا تحياتي .... بلاك هورس